الديوان » العصر العباسي » ابن الزيات » وزاير طاب لنا يومه

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

وَزايرٍ طابَ لَنا يَومُهُ

لَو ساعَدَ الدَّهرُ بِإِتمامِهِ

ماذا لَقينا مِن دَواوينِهِ

وَخطّه فيها بِأَقلامِهِ

أسرّ ما كُنّا فَمن مازح

أَو شاربٍ قَد عَبَّ في جامِهِ

فارَقنا فَالعَينُ مَطروفَةٌ

بِواكِفِ الدَّمعِ وَسَجّامِهِ

وَعادَ بِالمَدحِ لَنا مُنعِماً

بِهِ إِلى سالِفِ إِنعامِهِ

نَشكُرُ ما قالَ عَلى أَنَّهُ

لا يُمدَحُ الحُرُّ بحَمَّامِهِ

لكِن وَأَنّى لي بِها حاجَة

لَو كُنت فيهِ بَعض قوّامِهِ

أَمسَحُهُ فيها وَأَدنو لَهُ

مِن خَلفِهِ طوراً وَقدّامِهِ

جَعَلتُ نَفسي جُنَّةً دونه

وَبِعتُ إِسلامي بِإِسلامِهِ

فَكانَ ما يَشرَبُ حِلاً لَهُ

وَصِرتُ مَأخوذاً بِآثامِهِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ابن الزيات

العصر العباسي

poet-ibn-alzayyat@

175

قصيدة

2

الاقتباسات

189

متابعين

محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر، المعروف بابن الزيات. وزير العتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء. نشأ في بيت تجارة في الدسكرة ...

المزيد عن ابن الزيات

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة