الديوان » العصر العباسي » ابن الزيات » ترك اللهو والصبى

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

تَركَ اللَّهوِ وَالصِبى

وَتَخَلَّى مِنَ الغَزَلْ

إِذ بَدا الشَّيبُ في مَجا

لي عِذاريهِ وَاِشتَعَلْ

وَرَأى البيضَ قَد قَطَع

نَ مِنَ الحَبلِ ما وَصَلْ

فَاِبتَغي وَصلَ كُلِّ ذي

هَيَفٍ مُشرِفِ الكَفَلْ

لا يُبالي أَشابَ مِن

عاشِقيهِ أَو اِكتَهَلْ

لا يرى يَكرَهُ الخضا

ب وَإِن كانَ قَد نَصَلْ

يَأمَنُ الطَّمث مِنهُ في

عاجِلِ الأَمرِ وَالحَبَلْ

مُستَعِدٌ لِما يُطا

لَبُ وَقفٌ عَلى العلَلْ

كُلَّما قُلتُ سَيِّدي

جَدِّدِ الوَصلَ لي وَصَلْ

وَإِذا شِئتَ أَن يَزو

رَكَ في خلوَةٍ فَعَلْ

وَإِذا قامَ جارُ بَيْ

تِكَ مَن ذا الَّذي دَخَلْ

وَعَلا صَوتُهُ وَشَن

نَعَ في لَفظَة فَقُلْ

رَجُلٌ جاءَ طالِباً

بَعضَ ما يَطلُبُ الرَّجُلْ

فَدَفَعناهُ فَاِنثَنى

وَفَتَلناهُ فَاِنفَتَلْ

وَرَفَعنا بِهِ فَخَرْ

رَ عَلى الوَجهِ وَاِنخَزَلْ

فَإِذا خَلفَهُ جَبَل

فَتَوقَّلتُ في الجَبَلْ

وَتَطَأطَأتُ فَاِستَوى

وَتَرَفَّعتُ فَاِحتَمَلْ

فَإِذا ريقُهُ أَلَذْ

ذُ وَأَحلَى مِنَ العَسَلْ

فَتَرَوَّيتُ وَاِعتَزَل

تُ كَما كُنتُ وَاِعتَزَلْ

ساعَة ثُمَّ أَنَّهُ

وَجَد الحُرَّ فَاِغتَسَلْ

وَمَضى لَم يَكُن وَرا

ذاكَ شَيءٌ فَما العَذَلْ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ابن الزيات

العصر العباسي

poet-ibn-alzayyat@

175

قصيدة

2

الاقتباسات

183

متابعين

محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر، المعروف بابن الزيات. وزير العتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء. نشأ في بيت تجارة في الدسكرة ...

المزيد عن ابن الزيات

أضف شرح او معلومة