الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
العصر المملوكي
»
ابن منير الطرابلسي
»
أبدا تباشر وجه غزوك ضاحكا
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 33
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
أبداً تُباشرُ وجهَ غزْوِكَ ضاحكاً
وتؤوبُ منه مؤيَّداً منصوراً
تُدْني لك الأمل البعيدَ سَوَاهِمٌ
مَحقت أهلّتها وكُنّ بُدُورا
مِثلُ السّهامِ لوِ اِبتَغى ذو أربعٍ
في الجوّ مُطَّلَباً لكُنّ طيوراً
نَبذَت عَلائِقها بِحمصَ وَأَعلَقَت
سَحَراً بمعرِقِ عِرقِه الأظفورا
وعَدَوْن صافيثاءَ لاحَ شوارُهَا
قَد أَتْلَعت عُنقاً إليك مُشيرا
القَلبُ أَنتَ فَإِنْ تَعامى عَن هُدىً
عُضْوٌ أَهابَ بِهِ فَعادَ بَصيرا
عَرَفوا مَكانكَ وَالظهيرَةُ بَينَهُم
يُغري بَياضُ أَديمِها الدَّيجورا
أَينَ الذّبالُ مِنَ الغَزالةِ أَشرَقَت
وَجهاً وَطَبّقتِ البَسيطَة نورا
غَضبانُ أَقسمَ لا يَشيمُ حُسامهُ
وَالأَرضُ تَحمِلُ في الكُفورِ كفورا
غَسلَ العَواصِم أَمس مِن أَدرانِهم
وَاليَومَ ردّ بِهِ السّواحِلَ بَورا
لم يُبْقِ بين الحَوْلَتَيْن وآمِدٍ
وتراً لِمُضْطَغنٍ ولا مَوْتُورا
أَخْلَى دِيارَ الشّركِ مِن أَوثانِها
حتَّى غَدا ثالوثُهنَّ نَكيرا
رَفَعَ القُصورَ عَلى نَضائِدِ هامِهِم
مِن بَعدِ ما جَعلَ القُصورَ قُبورا
بِشَواحِبِ الأَلياطِ تَقطو في الظَّلا
مِ قَطاً وَتَهوي في الصَّباحِ نُشورا
غادَرتَ أَنطرسوسَ كَالطِّرسِ اِمَّحَى
رَسماً وَحَمَّرَ دِرعَها يحمورا
وَهيَ الرَّمادُ لِفتنةٍ كانت على الْ
إِسلام أَحكم كسره إِكْسيرا
هَتَمتَ طَرابُلسا فَأَصبَحَ ثَغرُها ال
بَسّامُ مِن عِزّ الثُّغُورِ ثَغِيرا
إِقْليدها كانَت وقَد أُنْطِيتَهُ
وَاِسأل بِهِ مِمّن دَهَتْهُ خَبيرا
إِنَّ الأُلَى أمِنوا وِقاعك بعدها
غُرُّوا وَقَد رَكِبوا الأَغرَّ غُرُورا
أَلْقِ العَصا فيمَن أَطاعَ وَمَن عَصى
مِنهُم وَدمِّرْ أَرضَهمْ تَدميرا
لا يُلْهِهِم أَنْ قَد مَنَنْتَ وشُنَّها
شَعواءَ تُصلي الكافرينَ سَعيرا
باكِرْ بِرَكْزِ قناً تُنَسِّفُ أُسَّها
والخَيلَ صَوِّر كَي تُزْيرَك صورا
وَتُريكَ لامِعَة التّريك بِساحَةِ الْ
أَقصى مُطَهِّرةً لَها تَطهيرا
أَوَ لَسْتَ مِن قَومٍ إِذا هَزُّوا القَنا
فَتَلوا مَعاصِمَهم لَها تَسويرا
وَإِذا هُمُ خَطَبُوا اليَراعَ عَزيزةً
ساقوا الشّفارَ عَلى المهارِ مُهورا
أَلقى قَسيماهُم إِلَيكَ أزِمَّةَ الْ
مُلْكَ المُطلِّ عَلى السُّهَا تَأثيرا
ضَحِكَت لَكَ الأيّامُ وَاِكتَأَبَ العِدا
قَلَقاً فَجِئتَ مُبشّراً وَنَذيرا
لا مُلْك إِلّا مُلكُ مَحمود الّذي
تَخِذَ الكتابَ مُظَاهِراً وَوَزيرا
تَمشي وَراءَ حُدودِهِ أَحكامُهُ
تَأتمُّهُنَّ فَيَحكم التّقديرا
يَقظانَ يَنشُرُ عدلهُ في دولَةٍ
جاءَت لِمَطْوِيِّ السّماح نُشُورا
خَلف الخَلائفَ قائِماً عَنهُم بِما
عَيُّوا به أَلْوَى أَلَدَّ غَيُورا
البَرُّ وَالمَعصومُ والمَهْدِيُّ والْ
مأمونُ والسَّفَّاحُ والمنصورا
بشّروا بهِ فعُهودهم وَعهادهُم
يمْتَحْنَ تحت لِوائه مَنشورا
نبذة عن القصيدة
قصائد مدح
عموديه
بحر الكامل
قافية النون (ن)
الصفحة السابقة
هو قاض كما تقول ولكن
الصفحة التالية
ولعمري لولا بقية عبد الواحد
المساهمات
ابن منير الطرابلسي
العصر المملوكي
poet-Ibn-Munir-Trabelsi@
متابعة
125
قصيدة
32
متابعين
أحمد بن منير بن أحمد، أبو الحسين مهذب الدين. شاعر مشهور من أهل طرابلس الشام. ولد بها، وسكن دمشق، ومدح السلطان الملك العادل (محمود بن زنكي) بأبلغ قصائده. وكان هجّاءاً ...
المزيد عن ابن منير الطرابلسي
اقتراحات المتابعة
الباعونية
poet-albaonih@
متابعة
متابعة
ابن مليك الحموي
poet-ibn-malik-al-hamwi@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ ابن منير الطرابلسي :
ألف الصدود وحين أسرف أسعفا
يا عفيف الدين الذي يده صرف
بجدك أصحب الجد الحزون
لا نؤدي لأنعم الله شكرا
أيا ملك الدنيا الحلاحل والذي
إن كنت لست معي فالذكر منك معي
جنى وتجنى والفؤاد يطيعه
سقاني العسجدية ذو عذار
كسا الحرمين لبسة عبد شمس
وما يوم الفرنجة منك فذ
أين مني الصبر عن وجهك أين
قلت لقوم كووا بنارهم
أخليفة الله الذي ضمنت له
ترنح معطف الزوراء لما
يا حائزا غاي كل فضل
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا