الديوان » العصر المملوكي » ابن منير الطرابلسي » أرحها فهي أزلام المعالي

عدد الابيات : 15

طباعة

أَرِحْها فهيَ أَزلامُ المَعالي

لهنّ إلى الوغى تَوْقُ المَغَالي

أَقالَ مَقيلَهنَّ بِكلِّ نَقعٍ

يُقَوِّض بِالهدى عمر الضَّلالِ

وَأيّ سُيوفِكَ الحُمرِ الحَواشي

مَنزِلَة مَتى دُعِيَتْ نَزَالِ

مَواضٍ إِنْ سُللنَ سَلكنَ جَزماً

نَفاهُ مِنَ الطّلى لَفْظُ اِعتِلالِ

لَقَد غلتِ الصَّليبَ بحَرِّ حرْبٍ

يُشيب أُوارُها لمم اللَّيالي

وَشِمتَ لِنَصرِ هذا الدينِ بَأساً

تُحرّمُ مِنهُ كُلّ حِمىً حَلالِ

وَقائِعُ أنزعَت في كُلِّ فجٍّ

وَقائِعُ جَوِّها دامي العَزَالِ

تُسائل حمصُ عن منسيّ دين

تقاضاه لك الحِجج الخوالي

فَواتَت وَهيَ أُختُ النجمِ بُعداً

وَوَعداً صيغَ مِن مَطلٍ مطَالِ

تَشَامخَ أَنفُهَا عِزّاً وَشدَّت

عَلى أَن لا تَنالَ يداً يَنالِ

فَما زَالت رقاكَ تَجدُّ نَقضاً

لِما تُثنيهِ مِن مررِ الحِبالِ

إِلى أَن أَطلَقَ الحَسناءَ كُرْهاً

وَآلَ إِلى مُلاوَحَةِ المآلي

يَصدّ الوجهَ عَن شَمّاءَ أَلقَت

يَداً لِأَشَمَّ ذي باعٍ طِوالِ

شَغَلتَ بِها يَمينَك وَالمَواضي

تَكفَّل أنّ مِصْراً للشّمالِ

إِذا فَتَحَ القِتالُ عَلَيكَ أَرضاً

أباحَكَ أُخْتَها لا عَنْ قتالِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن ابن منير الطرابلسي

avatar

ابن منير الطرابلسي حساب موثق

العصر المملوكي

poet-Ibn-Munir-Trabelsi@

125

قصيدة

1

متابعين

أحمد بن منير بن أحمد، أبو الحسين مهذب الدين. شاعر مشهور من أهل طرابلس الشام. ولد بها، وسكن دمشق، ومدح السلطان الملك العادل (محمود بن زنكي) بأبلغ قصائده. وكان هجّاءاً ...

المزيد عن ابن منير الطرابلسي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة