الديوان » العصر العباسي » أبو الرقعمق »

كل بشعري مفتون ومشغوف

عدد الأبيات : 19

طباعة مفضلتي

كل بشعري مفتون ومشغوف

وجيد الشعر منعوت وموصوف

كلفت من أمرهم ما لا أقوم به

ومن يقوم بأمر فيه تكليف

لأنتفن سبالي طاعة لهم

والذقن إن دام ذا الإعراض منتوف

أمسي وأصبح مجفواً ومطرحاً

هذا ورأسي وما والاه مكشوف

وبي وعندي وفي ملكي ولا رزقوا

رزقي قذال أصم السمع مكفوف

من تلك أقفية القوم الكشاخنة ال

فدم الذين لهم منها مجاديف

مفوفات بتنفيش وأطبعها

لا شك ما فيه تنفيش وتفويف

معطوفة وبنفسي يا ابن أم قفا

على الأخادع مثني ومعطوف

كم قاتل ويداه في أطايبه

وطيب الشيء مجني ومقطوف

فإن يكن ذا فلا غرو ولا حرج

فلليالي وللأيام تصريف

هذا الذي من رآه دون ملمسه

لم يأكل اللحم إلا وهو معلوف

ولم يمد إلى رأس على طرب

يديه إلا وفي اليمنى تطاريف

بينا يرى الثوب منشوراً بلا سبب

حتى يرى وهو بعد النشر ملفوف

فكم ألام وكم ألحى وهل حمقي

إلا نتيجة رأس فيه تخفيف

ألفته حسب مالي من محبته

دون البرية والمحبوب مألوف

إلف المكارم والجدوى فتى أسد

محمد خير من ناداه ملهوف

حر إذا ذكر الأحرار مشتمل

على السماح ببذل العرف معروف

بمثله نماء كرام سادة نجب

شم الأنوف بها ليل غطاريف

تحصى النجوم ولا تحصى فضائله

ولا يحيط بها وصف وتكييف

معلومات عن أبو الرقعمق

أبو الرقعمق

أبو الرقعمق

أحمد بن محمد الأنطاكي. شاعر فكه، تصرف بالشعر جداً وهزلاً ومجوناً. وهو أحد شعراء اليتيمة، ومن المداح المجيدين. أصله من أنطاكية، وأقام بمصر طويلاً يمدح ملوكها ووزراءها وتوفي فيها. له..

المزيد عن أبو الرقعمق

تصنيفات القصيدة