الديوان » العصر العباسي » أبو الرقعمق »

سلام على الربع ربع الجدا

عدد الأبيات : 18

طباعة مفضلتي

سلام على الربع ربع الجدا

سلام على تمره واللبا

سلام عليه سلام امرئ

معنى بتذكار ما قد مضى

سلام عليه فكم موقف

وقفناه فيه ندير الدلا

لعهدي فيه شيوخ لنا

غلاظ الرقاب عراض اللحى

إذا ما قبضت على لحية

وناديت بطني أجاب الخرا

وكنا من الظرف لو أننا

أقمنا نصافع شهراً ولا

نعيب الوفاء ولهفي على

أخادع من لا يعيب الوفا

ولا عذر ألا أدير اللطام

إذا الصفع دار وكلي قفا

وقد كنت تبت ولكنني

إذا الصفع دار أتاني الجشا

فلا تترك الصفع جهلاً به

فما أطيب الصفع لولا العمى

ومالي أكاتمكم قصتي

وأضرب بالطبل تحت الكسا

إذا كان في الصيف لي جنة

لأية حال أذم الفرا

ولم أكسب الحمق لكنني

خلقت رقيعاً كما ترى

لقد فقت فيه كما الفارس

ي في الرمي فاق جميع الورى

كأن البنادق طوع له

فهن يصبن له ما اشتهى

إذا ما رمى طائراً حطه

ولو أنه بمكان السها

فيالك من موقف مبهج

عجيب ومن منظر مشتهى

فعيد الطيور به مأتم

وأضيافه عنده في القرى

معلومات عن أبو الرقعمق

أبو الرقعمق

أبو الرقعمق

أحمد بن محمد الأنطاكي. شاعر فكه، تصرف بالشعر جداً وهزلاً ومجوناً. وهو أحد شعراء اليتيمة، ومن المداح المجيدين. أصله من أنطاكية، وأقام بمصر طويلاً يمدح ملوكها ووزراءها وتوفي فيها. له..

المزيد عن أبو الرقعمق