الديوان » العصر العباسي » أبو الرقعمق » عاذل كم فيه تعذليني

عدد الابيات : 22

طباعة

عاذل كم فيه تعذليني

وكم إلى كم تؤنبيني

لو بك ما بي من التصابي

لكنت لا شك تعذريني

إن الذي قد أذاب جسمي

بالثغر والجيد والجفون

بدر تمام على قضيب

ركب من نغمة ولين

ما شئت من نرجس جني

غض وورود وياسمين

عيناه تسطو على فؤادي

والموت في سطوة العيون

فأطيب العيش كان عندي

أيام للفسق قلدوني

وكنت طباً به بصيراً

وأقود الناس في سكون

فكم غزال أخذت قسراً

وكم مليح حوت يميني

والناس يسعون نحو داري

من كل أرض ويقصدوني

فذا يوافي بثوب خز

وذا يوافي بثوب توني

وذا يفدي وذاك يهدي

وذاك يمضي وذا يجيني

وكل علق إلى مراحي

أهدى من الطير للوكون

وكان خلقي لهم رضياً

أصفعهم ثم يصفعوني

قدأجمع الناس أن حمقي

أحسن من عفتي وديني

قد عشت دهراً أعول عقلي

والناس إذ ذاك يبعدوني

فمذ تحامقت قد كساني

حمقي وقد عالني جنوني

ومن بلائي أبو عمير

معرض لي إلى المنون

منصب ما ينام وقتاً

وليس يهدي من الرنين

من كان ذا زوجة فإني

لشقوتي زوجتي يميني

عميرة قد جلدت حتى

خشيت والله يجلدوني

فراقبوا الله في أموري

فطلقوها وزوجوني

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن أبو الرقعمق

avatar

أبو الرقعمق حساب موثق

العصر العباسي

poet-Abu-Al-Raqamq@

29

قصيدة

1

الاقتباسات

5

متابعين

أحمد بن محمد الأنطاكي. شاعر فكه، تصرف بالشعر جداً وهزلاً ومجوناً. وهو أحد شعراء اليتيمة، ومن المداح المجيدين. أصله من أنطاكية، وأقام بمصر طويلاً يمدح ملوكها ووزراءها وتوفي فيها. له ...

المزيد عن أبو الرقعمق

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة