الديوان » العصر العباسي » أبو الرقعمق » كفى ملامك ياذات الملامات

عدد الابيات : 16

طباعة

كفى ملامك ياذات الملامات

فما أريد بديلاً بالرقاعات

كأنني وجنود الصفع تتبعني

وقد تولت مزامير الرطانات

قسيس دير تلا مزماره سحراً

على القسوس بترجيع ورنات

وقد مجنت وعلمت المجون فما

أدعي بشيء سوى رب المجانات

وذاك أني رأيت العقل مطرحاً

فجئت أهل زماني بالحماقات

إني سأدخل عذالي على عذل

في الحب أن عذلوني في الحرامات

أفدي الذين نأوا والدار دانية

وشتتوا بالجفا شمل المودات

كم قد نتفت سبالي في صدورهم

والصد أصعب من نتف السبالات

سقياً ورعياً لأيام لنا سلفت

بالقفص قصرها طيب اللذاذات

إذا لا أروح ولا أغدر إلى وطن

إلا إلى ربع خمار وحانات

أيام أسحب أذيال الهوى مرحاً

مصرعاً بين سكرات ونشوات

عوضت منهن أحزانا تؤرقني

بعد السرور وفرحات بترحات

لولا عذار تعالى كيف صوره

رب العباد اتعذيبي وحسراتي

كأنه مشقة من خد من شقيت

روحي بهجرانه أو عطف نونات

لما حللت بدار مالها أحد

إلا أناس تواصوا بالخساسات

لو كنت بين كرام ما تهضمني

دهر أناخ على أهل المروءات

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن أبو الرقعمق

avatar

أبو الرقعمق حساب موثق

العصر العباسي

poet-Abu-Al-Raqamq@

29

قصيدة

1

الاقتباسات

5

متابعين

أحمد بن محمد الأنطاكي. شاعر فكه، تصرف بالشعر جداً وهزلاً ومجوناً. وهو أحد شعراء اليتيمة، ومن المداح المجيدين. أصله من أنطاكية، وأقام بمصر طويلاً يمدح ملوكها ووزراءها وتوفي فيها. له ...

المزيد عن أبو الرقعمق

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة