الديوان » العصر العباسي » أبو الرقعمق »

لكن مدحت حميدا فامتدحت فتى

عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

لكن مدحت حميداً فامتدحت فتىً

وقفاً على منة تسدى وعارفة

رأيته فرأيت البدر في أفق

والشمس طالعة من كل شارقة

والبحر معترضاً والغيث منبجساً

برائح المرجيه وغادية

ساس الأمور بآراء مهذبة

صوادر بين أفكار وبادرة

مستحسن اللفظ في القرطاس موجزه

موفق الرأي محمود المخاطبة

ذو أنمل ما انتضت في حادث قلماً

إلا وفل شباه كل حادثة

في كل يوم له نعمى مجددة

ليست إذا طلعت عنا بآفلة

ما زال يتبع معروفاً بعارفة

جوداً ويجهد نفساً في معاونتي

حتى رأيت صروف الدهر عائذة

من بعد ضربي وحربي بالمسالمة

معلومات عن أبو الرقعمق

أبو الرقعمق

أبو الرقعمق

أحمد بن محمد الأنطاكي. شاعر فكه، تصرف بالشعر جداً وهزلاً ومجوناً. وهو أحد شعراء اليتيمة، ومن المداح المجيدين. أصله من أنطاكية، وأقام بمصر طويلاً يمدح ملوكها ووزراءها وتوفي فيها. له..

المزيد عن أبو الرقعمق