عدد الأبيات : 28

طباعة مفضلتي

عد عن قال وقيل

وصعود ونزول

حصحص الحق فما ذا

شئت من قول فقولي

غير أني أقبل النا

س لشيء مستحيل

فاسمعن مني ودعني

من كثير وقليل

وصغير وكبير

ودقيق وجليل

قد ربحنا بالحماقا

ت على أهل العقول

فرعى الله ويبقى

كل ذي عقل قليل

ما له في الحمق والخف

ة مثلي من عديل

فمتى أذكر قالوا

شيخنا طبل الطبول

شيخنا شيخ ولكن

ليس بالشيخ النبيل

طالما نادى نداما

ه إلى شرب الشمول

قائلاً بالشادن الأغي

د ذي الطرف الكحيل

أطرب الناس إذا عن

ى على ثاني الثقيل

قف على المنزل بالنح

تين فالرسم المحيل

وقفة الواله للتس

آل ما بين الطلول

أهملن دمعك فالرا

حة في الدمع المهمول

عد عما أنت فيه من

محال وفضول

واصرف المدح إلى ذي ال

طول والفعل الجميل

الذي ذكراه في ك

ل محل وقبيل

ذى يد بالجود أندى

من ندى الغيث الهطول

لم يكن قط لراجي

ه سوى سمح منيل

أسمح الأمة بالما

ل وبالنيل الجزيل

وإذا ما سيل الفي

بالندى غير بخيل

لم يزل يذخر للحا

دث والخطب الجليل

ناهض إذ عجز الأق

وام بالعبء الثقيل

ليس يصغي في المقالا

ت إلى عذل العذول

وإذا ما قال قولاً

لم يكن غير فعول

ولقد عزت به الآ

داب من بعد الخمول

معلومات عن أبو الرقعمق

أبو الرقعمق

أبو الرقعمق

أحمد بن محمد الأنطاكي. شاعر فكه، تصرف بالشعر جداً وهزلاً ومجوناً. وهو أحد شعراء اليتيمة، ومن المداح المجيدين. أصله من أنطاكية، وأقام بمصر طويلاً يمدح ملوكها ووزراءها وتوفي فيها. له..

المزيد عن أبو الرقعمق