الديوان » العصر العباسي » أبو الرقعمق » قلبي لك الخير بالأفراح معمور

عدد الابيات : 16

طباعة

قلبي لك الخير بالأفراح معمور

مستبشر جذل بالفتح مسرور

خذ في هناتك مما قد عرفت به

مما به أنت معروف ومشهور

واحك العصافير صي صي صي صصي صصصي

إذا تجاوبن في الصبح العصافير

ففيك ما شئت من حمق ومن هوس

قليلة لكثير الحمق إكسير

كم رام إدراكه قوم فأعجزهم

وكيف يدرك ما فيه قناطير

لا تنكرن حماقاتي لأن بها

لواء حمقي في الآفاق منشور

ولست أبغي بها خلاً ولا بدلاً

هيهات غيري بترك الحمق معذور

لا عيب في سوى إني إذا طربوا

وقد حضرت يرى في الرأس تفجير

والأخدعان فما زالا يرى بهما

لكثرة المزح توريم وتحمير

وذا الفعال مع الإعراض مطرد

صفع ونقع وتيسير وتعسير

فذا وذاك وهذا ثم ذاك وذا

كذا الليالي لها صفو وتكدير

أستغفر الله مما قلته عبثاً

لغير شيء وما في الصحف مسطور

أقول للنفس لما استشعرت جزعاً

وبات يردعها خوف وتحذير

إن الإمام نزاراً مدحه فثقي

ذخر لمثلك عند الله مذخور

هو الذي ليس بعد الله من أحد

سواه في الناس محمود ومشكور

مشمر في المعالي ذيل مجتهد

وماله في سوى العلياء تشمير

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن أبو الرقعمق

avatar

أبو الرقعمق حساب موثق

العصر العباسي

poet-Abu-Al-Raqamq@

29

قصيدة

1

الاقتباسات

5

متابعين

أحمد بن محمد الأنطاكي. شاعر فكه، تصرف بالشعر جداً وهزلاً ومجوناً. وهو أحد شعراء اليتيمة، ومن المداح المجيدين. أصله من أنطاكية، وأقام بمصر طويلاً يمدح ملوكها ووزراءها وتوفي فيها. له ...

المزيد عن أبو الرقعمق

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة