الديوان » العصر العباسي » يحيى الغزال »

فقلت له كلفتني فوق صنعتي

عدد الأبيات : 6

طباعة مفضلتي

فَقُلتُ لَهُ كَلَّفَتني فَوقَ صَنعَتي

كَما قَلَّدوا فَصلَ القَضاءِ يُخامِرا

فَأَصبَحَ قَد حارَت بِهِ طُرقُ الهَوى

يُكابِدُ لُجِيّاً مِنَ البَحرِ زاخِرا

فَقُلتُ لَو اِستَعفَيتَ مِنها فَقالَ لي

سَأَفضَحُ ما قَد كانَ مِنكَ مُغايِرا

فَقُلتُ لَهُ رَأسَ الفُضوحِ إِقامَةً

عَلَينا كَذا مِن غَيرِ عِلمٍ مُكابِرا

وَخَبطُكَ في دينِ الإِلَهِ عَلى عَمىً

خِباطَةِ سِكرانِ تَكَلَّمَ سادِرا

فَلَن تَحمِلَ الصخر الذُبابُ وَلَن تَرى السْ

سلاحِفُ يُزجينَ السَفينَ المَواخِرا

معلومات عن يحيى الغزال

يحيى الغزال

يحيى الغزال

يحيى بن الحكم البكري الجياني، المعروف بالغزال. شاعر مطبوع، من أهل الأندلس. امتاز نظمه الجيد الحسن، بالفكاهة المستملحة. وكان جليل القدر، مقرباً من أمراء الأندلس وملوكها من بني أمية. أرسله..

المزيد عن يحيى الغزال