الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
العصر العباسي
»
يحيى الغزال
»
ذكر الناس دار نصر لزرياب
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 14
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
ذَكَرَ الناسُ دارَ نَصرٍ لِزَريا
بَ وَأَهَلَّ لِنَيلِها زِريابُ
هَكَذا قَدَّرَ الإِلَهُ وَقَد تَج
ري بِما لا تَظُنُّهُ الأَسبابُ
أَخرَجوهُ مِنها إِلى مَسكَنٍ لَي
سَ عَلَيهِ إِلّا التُرابَ حِجابُ
لا يُجيبُ الداعيهِ فيهِ وَلا يَر
جِعُ مِن عِندِهِ إِلَيهِ جَوابُ
وَتَغانَت المَراكِبُ عنهُ
وَأُميلَت إِلى سَواهُ الرِكابُ
لَيسَ مَعَهُ مَن كانَ ما كانَ قَد جَمْ
مَعَ إِلّا ثَلاثَةٌ أَثوابُ
وَتَلاشى جَميعُ ذاكَ فَلَمّا
يَبقَ إِلّا ثَوابُهُ أَو عِقابُ
عَسكَرٌ جَنَّدوا فَلَيسَ بِمَأذو
نٍ لَهُم عَنهُ إِن يَكونَ الحِسابُ
فَرَأَيتُ الرِقابَ مِن أَهلِهِ ذَلْ
لَت وَعَزَّت مِن آخَرينَ رقابُ
وَكَذاكَ الزَمانُ يَحدُهُ في تَص
ريفِهِ الذُلُّ وَالبَلا وَالخَرابُ
لَتَعَجَّبتُ وَالَّذي مِنهُ أُعجِب
تُ إِذا ما نَظَرتُ شَيءٌ عُجابُ
لَكَأَنَّ الَّذي تَوَلّى الَّذي كا
نَ عَلَيهِ مُخَلَّدٌ لا يُرابُ
فِعلُهُ بَعدُهُ كَفِعلِ اِمرئٍ لَي
سَ عَلَيهِ بَعدَ المَماتِ حِسابُ
وَلَعَقلُ الفَتى صَحيحٌ وَلكِن
حَيَّرَتهُ الأَوراقُ وَالأَذهابُ
نبذة عن القصيدة
قصائد هجاء
عموديه
بحر الخفيف
قافية الباء (ب)
الصفحة السابقة
أدركت بالمصر ملوكا أربعه
الصفحة التالية
فكأني بعمير
المساهمات
يحيى الغزال
العصر العباسي
poet-Yahya-AlGhazal@
متابعة
65
قصيدة
138
متابعين
يحيى بن الحكم البكري الجياني، المعروف بالغزال. شاعر مطبوع، من أهل الأندلس. امتاز نظمه الجيد الحسن، بالفكاهة المستملحة. وكان جليل القدر، مقرباً من أمراء الأندلس وملوكها من بني أمية. أرسله ...
المزيد عن يحيى الغزال
اقتراحات المتابعة
أبو نخيلة
poet-Abu-Nakhila@
متابعة
متابعة
أبو بكر الصولي
poet-Abu-Bakr-al-Suli@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ يحيى الغزال :
يا راجيا ود الغواني ضلة
سألت في النوم أبي آدما
وما هذه الدنيا سوى كر لحطة
أنجز فديتك ما وعدت فإن لي
غمني عشقك للشطرنج
أتاك أبو حفص ويحيى بن مالك
إقر السلام على إلف كلفت به
إن سمي النبي فضله الله
وتحسب من خبه أنه
كلفت يا قلبي هوى متعبا
لا ومن أعمل المطايا إليه
فسبحان من أعطاك بطشا وقوة
أرى أهل اليسار إذا توفوا
قال الأمير مداعبا بمقاله
ولبس كثوب القس جبت سواده
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا