الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
العصر العباسي
»
يحيى الغزال
»
خرجت إليك وثوبها مقلوب
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 16
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
خَرَجَت إِلَيكَ وَثَوبُها مَقلوبُ
وَلِقَلبِها طَرَباً إِلَيكَ وَجيبُ
وَكَأَنَّها في الدارِ حينَ تَعَرَّضَت
ظَبيٌ تَعَلَّلَ بِالفَلا مَرعوبُ
وَتَبَسَّمَت فَأَتَتكَ حينَ تَبَسَّمَت
بِجُمانِ دُرٍّ لَم يَشِنهُ ثُقوبُ
وَدَّعَتكَ داعِيَةُ الصِبا فَتَطَرَّبَت
نَفسٌ إِلى داعي الضَلالِ طَروبُ
حَسِبتُكَ في حالِ الغَرامِ كَعَهدِها
في الدارِ إذ غُصنُ الشَبابِ رَطيبُ
وعرفت ما في نفسها فضممتها
فتساقطت بهنانةٌ عبوب
وقبضت ذاك الشيء قبضة شاهن
فنزا إليّ عضنّكٌ حلبوب
بيدي الشّمال وللشّمال لطافة
ليست لأخرى والأديب أريب
فأصاب كفّي منه حين لمسته
بللٌ كماء الورد حين يسيب
وتحلّلت نفسي للذّة رشحه
حتى خشيت على الفؤاد يذوب
فتقاعس الملعون عنه وربّما
ناديته خيراً فليس يجيب
وأبى فحقّق في الإباء كأنّه
جانٍ يقاد إلى الرّدى مكروب
وتغضّنت جنباته فكأنّه
كيرٌ تقادم عهده مثقوب
حتى إذا ما الصبح لاح عموده
قبساً وحان من الظلام ذهوب
ساءلتها خجلاً أما لك حاجة
عندي فقالت ساخر وحروب
قالت حر أمّك إذا أردت وداعها
قرنٌ وفيه عوارضٌ وشعوب
نبذة عن القصيدة
قصائد رومنسيه
عموديه
بحر الكامل
قافية الباء (ب)
الصفحة السابقة
وخيرها أبوها بين شيخ
الصفحة التالية
أرى أهل اليسار إذا توفوا
المساهمات
يحيى الغزال
العصر العباسي
poet-Yahya-AlGhazal@
متابعة
65
قصيدة
138
متابعين
يحيى بن الحكم البكري الجياني، المعروف بالغزال. شاعر مطبوع، من أهل الأندلس. امتاز نظمه الجيد الحسن، بالفكاهة المستملحة. وكان جليل القدر، مقرباً من أمراء الأندلس وملوكها من بني أمية. أرسله ...
المزيد عن يحيى الغزال
اقتراحات المتابعة
سيف الدولة الحمداني
poet-Sayf-al-Dawla@
متابعة
متابعة
ابن فارس
poet-Ibn-Faris@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ يحيى الغزال :
قلت إذ كرر المقالة يكفي
يا راجيا ود الغواني ضلة
الناس خلق واحد متشابه
كتبت وشوق لا يفارق مهجتي
لا ومن أعمل المطايا إليه
سألت في النوم أبي آدما
لقد فسدت فما تلقى
أدركت بالمصر ملوكا أربعه
وكم ظاعن قد ظن أن ليس آيبا
قل للفتى نصر أبي الفتح
أنا شاعر أهوى التخلي دون ما
ألست ترى أن الزمان طواني
لقد سمعت عجيبا
فكأني بعمير
بعض تصابيك على زينب
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا