الديوان » العصر الأندلسي » ابن فركون » ناصر الدين خذ إليك بشاره

عدد الابيات : 21

طباعة

ناصرَ الدّين خُذ إلَيكَ بشارَهْ

قد كسَتْها الفُتوحُ أبْدَعَ شارَهْ

تُجْتَلى في البلادِ غرْباً وشرقاً

فتُباهِي الكواكبَ السّيارَهْ

فتهنّأْ صُنعاً جميلاً وفَتحاً

يَحْتَلي كُلُّ مِسْمَعٍ أخْبارَهْ

جلّ وصْفاً وطارَ في الخلقِ ذِكْراً

قصّرتْ عن مداهُ كُلُّ عِبارَهْ

هذهِ فاسٌ الجديدُ تشكّتْ

فأنلتَ السّعيدَ منْها اخْتيارَهْ

وابْنُهُ عامِرٌ من الريفِ يُمْسي

عامِراً رَبعَهُ المنيعَ ودارَهْ

إذا أتتْكَ الوُفودُ كُلٌّ يُرجّي

منكَ جُوداً يَحْكي السّحابُ انهِمارَهْ

قاصِداً كعْبَةَ المكارِمِ منهُ

جاعِلاً حجَّهُ لها واعْتِمارَهْ

قطعَ البحْرَ والمَهامِهَ يُبْدي

كيفَ تبغي في الطّاعةِ اسْتِبصارَهْ

قابَلتْ والقَبولُ بعضُ حُلاها

بِدَرُ المالِ مَنْ أطاعَ بِدارَهْ

وأتتْكَ الأجفانُ منها ببُشْرَى

كُلّ وَجْهٍ يُبْدي لها استِبْشارَهْ

والذي أمّل العِنادَ ذَليلٌ

قد أبى الدّهْرُ أنْ يُقيلَ عِثارَهْ

خانَهُ الدّهْرُ فارْتَقى الذُعْرُ منهُ

مُرْتَقىً حطّ في الوَرى مِقدارَهْ

والطّريفي كان أصْلاً لهذا ال

قَصْدِ لا نالَ ما ارْتَضَى واخْتارَهْ

وهل الغُصْنُ حينَ يُجتَثُّ منهُ

أصْلُهُ تجتَني يَدٌ إثمارَهْ

أخذَ اللهُ منهُ خَبّاً كَفوراً

أمِنَ اللهِ كان يرْجو فرارَهْ

كمْ شَكا الثّغْرُ ظُلمَهُ عندَما قدْ

أوْرت الكفْرَ أرضَهُ ودِيارَهْ

أصبحَ البَغْيُ شاهِراً منهُ سيفاً

ريْثَما فلّتِ الخُطوبُ غِرارَهْ

لا يَخيبُ السّعيد إذ بابْنِ نصْرٍ

ناصرِ الدّين قد رأيْنا انتِصارَهْ

دونَ مولايَ من نظامِيَ روْضاً

فرْطُ حُبّي مُفتّحٌ أزهارَهْ

ودعائِي بأن تدومَ عُلاهُ

ما أرَى الدّهْرُ ليلَهُ ونَهارَهْ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن ابن فركون

avatar

ابن فركون حساب موثق

العصر الأندلسي

poet-Ibn-Farkoun@

190

قصيدة

30

متابعين

بو الحسين بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هشام القرشي. شاعر، هو ابن أحمد بن فركون أحد تلاميذ ابن الخطيب ومن خاصته. وقد ...

المزيد عن ابن فركون

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة