الديوان » العصر العباسي » ابن نباتة السعدي » ألا يا أيها الملك الرؤوف

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

ألا يا أيُّها الملكُ الرّؤوفُ

إلى كم ذا التأمّلُ والوقوفُ

وقد حنّتْ جيادُك أنْ تَراها

يلِفُّ صدورَها الأسلُ المُنيفُ

مكمّلة الجوانِبِ والنّواحي

وآثارُ الطِّعانِ بِها قُروفُ

أنَفتُ لها تُباشِرُ غيرَ حربٍ

يكونُ نصيبَها من الجيشِ الكَثيفُ

سِنانُ السّمْهَريِّ بها وضيعٌ

وصدرُ المَشرَفيّ بها شَريفُ

تَناصرتِ السّيوفِ على قَناها

فإفلاتُ القَنا منْها طَريفُ

وما الفلواتُ عندَ سِواكَ دارٌ

ولا طولُ السُّرى دَعَةٌ وريفُ

فإنْ كنت الضِرابَ الهَبْرَ تَبْغي

وطعناً تَستجيبُ له الحُتوفُ

فطوقْها الأسنّةَ أو تَراها

ومن ماءِ النحورِ لها وكيفُ

وفي أحْشائِنا منها نُجومٌ

وفي آذانِنا منها شُنوفُ

فما هي غيرُ معركةٍ تَجلّى

وقد رَويتْ منَ الرومِ السّيوفُ

تُحلُّ على صَوارمكَ الهَوادي

وتنظمُ في ذوابلكَ الصُفوفُ

لوَ انّ الدّهرَ لانَ للِنْتَ فيهِ

كِلانا عندَهُ الخُلقُ العَنيفُ

يَحيفُ عليَّ أيْنَ حللت منهُ

ولكن في جِوارِكَ لا يَحيفُ

ينالُ نوالَكم من شَطَّ عنكُمْ

فكيفَ تضيعُ عندكم الضّيوفُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ابن نباتة السعدي

العصر العباسي

poet-Ibn-Nabata-Al-Saadi@

291

قصيدة

2

الاقتباسات

222

متابعين

عبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة التميمي السعدي، أبو نصر (327هـ/941م – 405هـ/1014م) من شعراء بلاط سيف الدولة الحمداني، عُرف بكثرة أسفاره بين البلدان ومدائحه للملوك والأمراء. اتصل بالأديب الوزير ...

المزيد عن ابن نباتة السعدي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة