الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
كن قريبًا من الديوان عبر
𝕏
@aldiwannet
@aldiwannet
الديوان
»
العراق
»
حيدر الحلي
»
درى لا درى دهر ذممنا طباعه
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 39
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
درى لا درى دهرٌ ذممنا طباعَه
لأيِّ حمًى يا راعه اللهُ راعَه
وأيّ عليٍّ ساقَ للنزع نفسَه
لقد كابدت نفسُ المعاني نزاعه
وأُدرجت التقوى بأثناء بردِه
وأزمعَ خيرُ الأرض عنها زماعه
مضت ليلةُ الاثنين عنه بواحدٍ
له في النهى مرأًى يفوق سماعه
تفرق شملُ الصبر ساعة بينه
وأقبلَ شملُ الهمِّ يبدي اجتماعه
طوى يومهُ بشرَ الزمان بهاءه
بشاشته إبهاجه والتماعه
وغادره ما عاشَ ينشرُ رزءه
جديداً فيبكي ثكله وانتجاعه
أصاح بماذا يملك الجلدُ جفنه
على الدمع أو ينهي الحليمُ التياعه
ويطرد في أيِّ الرقى ماردَ الجوى
ويحوي لديغ الهمِّ فيها شجاعه
وكيف وأنِّي والتماسَك والذي
به يشتكي كلٌّ أجدّ وداعه
سل الحلة الفيحاء عن عقد نحرها
أتعلم منها الدهرُ أين أضاعه
نعم سامه فابتاعه الموتُ بالجوى
ويا ربحها لو تستطيعُ ارتجاعه
مغمّضه مهلاً أتحفظ للتقى
بكفّيك جفناً ما أعفَّ ارتفاعه
وغاسله رفقاً فمن جسد العُلى
تقلبُ جسماً ما أشقَّ انتزاعه
ورادعَه طيباً ألست بناشقٍ
على جسمه طيبَ التقى ورداعه
وحامله في النعشِ دونك فاحتمل
به النسكَ إنَّ النسكَ كانَ متاعه
ومضجعَه في لحده أضجع التقى
به فهو يهوى مع أخيه اضطجاعه
وباكيَه لا تبكي بالدمع وحده
بلى بدم الأحشاء مدّ اندفاعه
وراثيَه إنَّ الكلام لضائقٌ
بعظم الجوى بل لا يضيق استماعه
نعم إن غدت منه خلاءً فهذه
بقيته في المجدِ تعلو يفاعه
بهمَّته تسمو إلى شرف العُلى
وتبسط في كسب المعالي ذراعه
مضى وهو البدرُ المنيرُ وأنجموا
بأبراجه شهباً كساها شعاعه
أطايبُ قد حلُّوا من العزِّ ربعه
فعطَّر طيبُ الفخر منهم بقاعه
فصبراً بني التقوى وإن كانَ رزؤكم
عرى الدهرُ منه ما أراعَ ذراعه
لنا ولكم حسنُ العزا عن أبيكم
بخيرِ أبٍ سرَّ الندى قد أذاعه
هو الحلف المهديُّ من في جبينه
بدا للهدى نوراً يزين التماعه
ولم يتبعْ الإقتداء به الهُدى
بلى أوجب اللهُ العظيم اتِّباعه
أبو سادةٍ لو حلَّق النسرُ طائراً
لنيلِ ذرى عليائهم ما استطاعه
فجعفرُ فضلٌ صالحٌ ومحمدٌ
حسينٌ حبا المهديَّ كلٌّ طباعه
فروعُ فخارٍ رشحتها أصولها
لمجدٍ تمنَّى المجدُ منه ارتفاعه
لهم حسبٌ لو كايلوه بنو العُلى
بأحسابهم فخراً لما كِلنَ صاعه
أبا صالحٍ كم مبهماتٍ جلوتها
وملتبسٍ منها كشفتَ قناعه
سنا البدر قد أطفا سناك شعاعه
ونوركَ ذا فيه رأينا انطباعه
هل المجدُ إلاَّ ما رفعتَ عماده
أو الجودُ إلاَّ ما تجيد اصطناعه
وأعجبُ شيءٍ أن يطاول فاضلٌ
علاكَ ومنكَ الفترُ يفضلُ باعه
وكيف الفضا في عظم فخرك لم يطقْ
أفخرُك قد أعطى الفضاءَ اتَّساعه
تُراجعُ أعطاء الكثير ولا كمن
إذا هو أعطى النزرَ ودَّ ارتجاعه
سلمتَ لدين الله ترأبُ صدعه
وتحفظ ما منه سواكَ أضاعه
ولا زلتَ غيث اللطف يمنح ضرعُه
ضريح عليٍّ درَّه ورضاعه
نبذة عن القصيدة
قصائد حزينه
عموديه
بحر الطويل
قافية العين (ع)
الصفحة السابقة
قد خططنا للمعالي مضجعا
الصفحة التالية
من حط هضبتك الرفيعه
المساهمات
حيدر الحلي
العراق
poet-haidar-alheli@
متابعة
283
قصيدة
1186
متابعين
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني (ولد سنة 1246هـ / 1830م – توفي سنة 1304هـ / 1887م) شاعر أهل البيت في العراق. وُلد وتوفي في الحلة، ودُفن في النجف. مات ...
المزيد عن حيدر الحلي
اقتراحات المتابعة
محمد مهدي الجواهري
poet-jawahiri@
متابعة
متابعة
أحمد عزت باشا العمري
poet-Ahmad-Pasha-Al-Umari@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ حيدر الحلي :
سعدت من عشية زار فيها
قد أصبح الدهر يجلو منظرا حسنا
قامت تجنى لي في دلها
ملأت مكارمك البسيطة أنعما
إلى من مناقبه الزاهرات
أفعى الأسى طرقت وغاب الراقي
حيتك من وجناتها بشقيقها
وجدك ما خلت الردى منك يقرب
طرقت فالأنام منها سكارى
حبست على اللهو قلبا طليقا
قد جنى لي الزمان أعظم ذنب
قد كان داؤك للشريعة داءا
وسم الربيع بزعمه ذات الأضا
قد علمنا فقر العفاة إليه
لا تحني إذا أخو الشوق حنا
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا