الديوان » العصر المملوكي » شهاب الدين التلعفري » ما في وقوفك في الجرعاء من عار

عدد الابيات : 9

طباعة

ما في وقوفِكَ في الجرعاءِ من عارِ

إن لم تكن من سَقامِي والضنَّى عاري

هذي ملاعبُ ذاكَ الرِّيمِ فارمِ بِها

معي لحاظَكَ دون الرَّكبِ يا حارِ

قِف لي فلي في وقوفي بالحمى أَرَبٌ

واكتُم لَقيتَ سروراً ثمَّ أَسراري

وانظر مغازلَتي ذاكَ الغزالَ إذا

رنا وماسَ بعسَّال وبتَّارِ

رمي فؤادي وما عندي لهُ تِرَةٌ

بأسهمٍ فُوِّقت من غيرِ أوتارِ

فحيَّرَ الفَرقَ ما بينَ الدُّجى وضُحىً

وحيَّر الخدَّ بينَ الماءِ والنارِ

من ضلَّ في شَعرهِ يُهدَي بمبسمهِ

وثغرهِ البارقِ الشاري بهِ شاري

رفعتُ قصَّةَ دمعِ العينِ لي وَقِعٌ

لا ينقطع رسمُ هذا المدمعِ الجاري

ويحَ المعرَّجِ بالأطلالِ يندبُها

ماذا يفيدُ سؤالُ الرَّسمِ والدارِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن شهاب الدين التلعفري

avatar

شهاب الدين التلعفري حساب موثق

العصر المملوكي

poet-Shahabuddin-Talafari@

351

قصيدة

0

متابعين

محمد بن يوسف بن مسعود الشيباني، شهاب الدين، أبو عبد الله، التلعفري. شاعر. نسبته إلى (تل أعفر) بين سنجار والموصل ولد وقرأ بالموصل. وسافر إلى دمشق، فكان من شعراء صاحبها ...

المزيد عن شهاب الدين التلعفري

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة