الديوان » العصر المملوكي » شهاب الدين التلعفري » سقى خلاط ملث الودق من دار

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

سَقَى خِلاطَ مُلِثُّ الوَدقِ مِن دارِ

فَإِنَّ فيها لُباناتي وَأَوطاري

ماجَت خُراسانُ وارتَجَّت قَواعدُها

كأَنَّها الدَوحُ لاقى صَوبَ إِعصارِ

وأَضحَتِ الكُرجُ في تَفليسَ خائفةً

إِذ جاورت مِنكَ جاراً أَيَّما جارِ

غَيثاً من الرُّعبِ مَلاناً وَليثَ شَرىً

يَظلُّ ما بَينَ فَيَّاضٍ وَزَوَّارِ

عَليَكَ تَقرا مُلوكُ الأرضِ قاطِبةٌ

صَحائفَ الَمجدِ في نَجدٍ وَأَغوارِ

والنَّاسُ والطَّيرُ أَضيافٌ وعائِلَةٌ

للهِ دَرُّكَ من مُقرٍ وَمِن قاري

بسَطتَ لي يَوَم حَمَّامٍ الرُّها أَمَلاً

وَأَنتَحُرٌّ كريمٌ نَجلُ أَحرارِ

كَوَعدِ عَمِّكَ إِذ وافاهُ عَرقَلَهٌ

يَستنِجزُ الوَعدَ في نَظمٍ وأَشعارِ

فقالَ بيتاً سَرى كالشَّمسِ في مَثَلٍ

مُوَلَّدٍ من لُبابِ الشِّعرِ سَيّارِ

قُل لِلصَّلاحِ مُعني عِندَ إِعساري

يا أَلفَ مَولاي أَينَ الأَلفُ دينارِ

وأَنتَ لا شَكَّ من ذاكَ النِّجارِ ولي

وَعدٌ عَليكَ وهذا وَقت تَذكاري

ما أَنتَ دونَ صلاحِ الدِّينِ في كَرَمٍ

وَلا أَنا دونَ حَسَّانِ بنِ عَمَّارِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

شهاب الدين التلعفري

العصر المملوكي

poet-Shahabuddin-Talafari@

351

قصيدة

40

متابعين

محمد بن يوسف بن مسعود الشيباني، شهاب الدين، أبو عبد الله، التلعفري. شاعر. نسبته إلى (تل أعفر) بين سنجار والموصل ولد وقرأ بالموصل. وسافر إلى دمشق، فكان من شعراء صاحبها ...

المزيد عن شهاب الدين التلعفري

أضف شرح او معلومة