الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
العصر المملوكي
»
شهاب الدين التلعفري
»
سقى خلاط ملث الودق من دار
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 12
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
سَقَى خِلاطَ مُلِثُّ الوَدقِ مِن دارِ
فَإِنَّ فيها لُباناتي وَأَوطاري
ماجَت خُراسانُ وارتَجَّت قَواعدُها
كأَنَّها الدَوحُ لاقى صَوبَ إِعصارِ
وأَضحَتِ الكُرجُ في تَفليسَ خائفةً
إِذ جاورت مِنكَ جاراً أَيَّما جارِ
غَيثاً من الرُّعبِ مَلاناً وَليثَ شَرىً
يَظلُّ ما بَينَ فَيَّاضٍ وَزَوَّارِ
عَليَكَ تَقرا مُلوكُ الأرضِ قاطِبةٌ
صَحائفَ الَمجدِ في نَجدٍ وَأَغوارِ
والنَّاسُ والطَّيرُ أَضيافٌ وعائِلَةٌ
للهِ دَرُّكَ من مُقرٍ وَمِن قاري
بسَطتَ لي يَوَم حَمَّامٍ الرُّها أَمَلاً
وَأَنتَحُرٌّ كريمٌ نَجلُ أَحرارِ
كَوَعدِ عَمِّكَ إِذ وافاهُ عَرقَلَهٌ
يَستنِجزُ الوَعدَ في نَظمٍ وأَشعارِ
فقالَ بيتاً سَرى كالشَّمسِ في مَثَلٍ
مُوَلَّدٍ من لُبابِ الشِّعرِ سَيّارِ
قُل لِلصَّلاحِ مُعني عِندَ إِعساري
يا أَلفَ مَولاي أَينَ الأَلفُ دينارِ
وأَنتَ لا شَكَّ من ذاكَ النِّجارِ ولي
وَعدٌ عَليكَ وهذا وَقت تَذكاري
ما أَنتَ دونَ صلاحِ الدِّينِ في كَرَمٍ
وَلا أَنا دونَ حَسَّانِ بنِ عَمَّارِ
نبذة عن القصيدة
قصائد نصيحة
عموديه
بحر البسيط
قافية الياء (ي)
الصفحة السابقة
ما في وقوفك في الجرعاء من عار
الصفحة التالية
لساني وطرفي منك يا غاية المنى
المساهمات
شهاب الدين التلعفري
العصر المملوكي
poet-Shahabuddin-Talafari@
متابعة
351
قصيدة
40
متابعين
محمد بن يوسف بن مسعود الشيباني، شهاب الدين، أبو عبد الله، التلعفري. شاعر. نسبته إلى (تل أعفر) بين سنجار والموصل ولد وقرأ بالموصل. وسافر إلى دمشق، فكان من شعراء صاحبها ...
المزيد عن شهاب الدين التلعفري
اقتراحات المتابعة
ابن الأبار البلنسي
poet-ibn-alabar@
متابعة
متابعة
صلاح الدين الصفدي
poet-Al-Safadi@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ شهاب الدين التلعفري :
قالت لطيف خيال زارني ومضى
ألم بي طيفه إلمامض مختلس
لو نالنا منك يا لمياء إسعاف
لو كنت في دعوى المحبة تصدق
حتام أرفل في هواك وتغفل
هل مخبر يا لمعة البارق
جاءت لوداعي وهي نشوى القد
لولا بروق بالعقيق تلوح
أملت بأن يكون من أنصاري
ما صد جفن العين عن إغماضه
كم ترهف لي صوارم الأجفان
بلغت ريح النعامى
سلام على الدار التي قد تباعدت
حمراء إذ ما نديمي قام يكرعها
أمن دمنة بالغور أقوت رسومها
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا