الديوان » العصر المملوكي » شهاب الدين التلعفري »

لو رعيتم للعاشقين ذماما

عدد الأبيات : 12

طباعة مفضلتي

لو رعيتُم للعاشقينَ ذِماما

لبعثتُم قبلَ الخيالِ الَمناما

ورثيتُم لمن غدا في هواكم

والهَ القلبِ مُغرَماً مُستهاما

بنتمو فانثنيتُ إِلفاً لِوُرقٍ

كُلمَّا رجعَّت أهيجُ غَراما

كانَ ظنِّي أنَّ الحمائمَ تَشفي

فسقاني نَوحُ الحَمامِ الحِماما

لا وأيَّامِ قُربِكم ما نَهاني

عنكُمُ عاذلٌ يُطيلُ الَملاما

كلَّما قالَ دَعهمُ قلتُ دعني

لا شفَى اللهُ منهمُ لي سَقاما

يا نسيمَ الصَّبا لعَّلكَ تقرا

لي على بانةِ الكثيبِ السَّلاما

وإذا عدتَ قُل لبُردِكَ يحَمِل

فيهِ نشراً من طيبِ عرف الخُزامي

حبَّذا أنتَ مِن رسولٍ كريمٍ

لمشوقٍ أبى الهوَى أن يَناما

هاتِ باللهِ لا عُدِمتَ رسولاً

فُضَّ عن ذلكَ الحديثِ الخِتاما

وأعِدهُ مكرَّراً لتراني

ثَمِلاً قد شربتُ منهُ مُداما

أنتَ لا شكَّ ناصحٌ لي ولكن

قد تَفي أن سمعتَ هذا الكَلاما

معلومات عن شهاب الدين التلعفري

شهاب الدين التلعفري

شهاب الدين التلعفري

محمد بن يوسف بن مسعود الشيباني، شهاب الدين، أبو عبد الله، التلعفري. شاعر. نسبته إلى (تل أعفر) بين سنجار والموصل ولد وقرأ بالموصل. وسافر إلى دمشق، فكان من شعراء صاحبها..

المزيد عن شهاب الدين التلعفري