عدد الابيات : 22

طباعة

غيرُ صبري في هَواهُ هيِّنُ

فمَلامي فيه ظُلمٌ بيِّنُ

صرَّح اللاَّحي عليهِ أم كنَى

ما أراهُ رامَ شيئاً يُمكنُ

رَشأٌ مَا خلتُ لولاهُ الهوَى

أَنَّه يُعبدُ فيه الوثَنُ

رامِحٌ صعدتُه أنَّى انثنَى

قامةٌ باللَّدنِ منها يَطعنُ

ضاربٌ من مقلتيهِ صارمٌ

مُرهَفُ ما طبَعتهُ اليَمَنُ

ساحرُ الألحاظِ كم قامت بهِا

وعليها في هَواهُ الفِتَنُ

يا خليلي خلِّ داراً أقفرت

وَمحلا غابض عنه السَّكنُ

واردَعِ الباكي على منزلةٍ

رحلت من ساحتَيها الظُّعُنُ

كلُّ ربعٍ ليسَ يُقضَى وَطرٌ

فيهِ ما ذلِكَ عندي وَطَنُ

فدعِ الرَّكبَ اليمانيَّ وما

ضمّهُ فيه الكَثيبُ الأيمنُ

ودماءً سفكَتهُنَّ الدُّمي

ما سلاحُ العيِنِ إلاَّ الأعينُ

فاصرفِ الهمَّ بصِرفٍ دَنُّها

مرَّ في العُمرِ عليهِ الزَّمنُ

ذاتِ نُورٍ إن تَجلَّت في دُجىً

عادَ مثلَ الصبُّحِ منه الوَهَنُ

كلَّما طافَ بها السَّاقي تَرى ال

شمسَ بالبدرِ علينا تُقرَنُ

فاغتَنِمها من يَدي معتدِلٍ

قدُّهُ يَخجَلُ منه الغُصنُ

آفةُ العشَّاقِ منه خُلقٌ

سيءٌ صَعبُ وَخَلقٌ حَسنُ

مُذ تبدَّى الشَّعرُ في سالفهِ

دارَ حول الوردِ منهُ السَّوسنُ

بعتُه رُوحيَ بلَى ما صحَّ لي

غيرَ مُرِّ الهجرِ منها ثَمنُ

ولوَ انيِّ بخيالٍ بعتُها

لَغَدت بيعةَ من لا يُغبَنُ

أيُّ حُسنس وجَمالٍ فيهش لو

أنَّهُ يُجِملُ بي أو يُحسنُ

سَلبت عيناهُ عنِّي نومضها

فلهِذا زادَ فيه الوسَنُ

أفردتهُ بالمعاني طَلعةٌ

حظُّنا منها شجىً أو شجَنُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن شهاب الدين التلعفري

avatar

شهاب الدين التلعفري حساب موثق

العصر المملوكي

poet-Shahabuddin-Talafari@

351

قصيدة

28

متابعين

محمد بن يوسف بن مسعود الشيباني، شهاب الدين، أبو عبد الله، التلعفري. شاعر. نسبته إلى (تل أعفر) بين سنجار والموصل ولد وقرأ بالموصل. وسافر إلى دمشق، فكان من شعراء صاحبها ...

المزيد عن شهاب الدين التلعفري

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة