الديوان » العصر المملوكي » شهاب الدين التلعفري » طاف الخيال وقارب الإلمالما

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

طافَ الخيالُ وقاربَ الإِلمالما

فرأى جُفوني لم يذُقنَ مَناما

واهاً لهُ وَصَلَ الحِمَى وأَراد أن

يُهدي لَنا وَصلاً فكانَ حِماما

يا ليتهُ أهدى الكرى قبلَ السُّرى

كرماً عَسى أن يخمدَ الأحلاما

وأَتى يَظُنُّ بأنَّ طرفيَ راقدٌ

في حُبَّه فرأى الرُّقادَ حَراما

واللهِ ما زادَ النَّوى الأَحوى

والقربَ إلاَّ لوعةً وغَراما

يا سَلمَ عَلَّ تحيَّةً نحيا بها

وتكونَ برداً للهوَى وَسَلاما

فالنَّارُ من قَلبي تَوقَّدَ حَرُّها

والماءُ من طَرفي أَسالَ غَماما

وأَظُنُّ ما اعتلَّ النَّسيمُ بأَرِضكم

إلاَّ ومن سقَمي أَقلَّ سَقاما

إنَّا ذَممنا بالعَقيقِ معاهِداً

عَقيتُمُ عَهداً بِهَا وَذِماما

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

شهاب الدين التلعفري

العصر المملوكي

@poet-Shahabuddin-Talafari

351

قصيدة

63

متابعين

محمد بن يوسف بن مسعود الشيباني، شهاب الدين، أبو عبد الله، التلعفري. شاعر. نسبته إلى (تل أعفر) بين سنجار والموصل ولد وقرأ بالموصل. وسافر إلى دمشق، فكان من شعراء صاحبها ...

المزيد عن شهاب الدين التلعفري

أضف شرح او معلومة