عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

ما عَلَى الأَيّامِ من عَتَبِ

بَلَّغتنا غايَةَ الأَرَبِ

وَرأينا في منازلكُم

أَنُجماً لِلُحسنِ لَم تَغِبِ

أَشرقَت فيها الشُّموسُ عَلَى

أَغصُنٍ تَهتزُّ في كُثُبِ

كُلُّ عَسَّالِ القَوامِ بَدا

تَحتَ مَعسولٍ منَ الشَّنبِ

غَنَّتِ العُجمُ الفصاحَ بِها

بعدَ ذاكَ النَّوحِ من طَربِ

واغَتَدت في الرَّوضِ راقِصَةً

رَقصَ بِنتِ الكَرمِ بالحَبَبِ

كُلُّ ذا منكم ووجهكُمُ

مُشرقٌ كالأنجُمِ الشُّهُبِ

فُتنَت حَتَّى الحَمامُ بِكم

إِنَّ ذا من أَعجبِ العَجَبِ

ورَأينا بعدَما طَلَعَت

مِنكُمُ الأَقمارَ في حُجُبِ

معلومات عن شهاب الدين التلعفري

شهاب الدين التلعفري

شهاب الدين التلعفري

محمد بن يوسف بن مسعود الشيباني، شهاب الدين، أبو عبد الله، التلعفري. شاعر. نسبته إلى (تل أعفر) بين سنجار والموصل ولد وقرأ بالموصل. وسافر إلى دمشق، فكان من شعراء صاحبها..

المزيد عن شهاب الدين التلعفري

تصنيفات القصيدة