الديوان » الاقتباسات الشعرية

أجمل الابيات الشعرية من العصر الجاهلي إلى العصر الحديث

فما أهل الديار لنا بأهل

فَما أَهلُ الدِيارِ لَنا بِأَهلٍ
وَما المالُ المُراحُ لَنا بِمالِ

وكم من خليل قد رزئت إخاءه

وَكَم مِن خَليلٍ قَد رُزِئتُ إِخاءَهُ
كُهولاً وَشُبّاناً غَطارِفَةً مُردا

مضوا سلفا قبلي وأخرت بعدهم

مَضوا سَلَفاً قَبلي وَأُخِّرتُ بَعدَهُم
وَحيداً لِأَقوامٍ تَنابِلَةٍ خُزرِ

ولا خير في الدنيا إذا الدين لم يكن

وَلا خَيرَ في الدُنيا إِذا الدينُ لَم يَكُن
صَحيحاً وَلَم يَصمُد لِقَصدِ المَخارِجِ

لا خير في الدنيا لمن لم يكن له

لا خَيرَ في الدُنيا لِمَن لِم يَكُن لَهُ
مِنَ اللَهِ في دارِ القَرارِ نَصيبُ

فيا رب سلم نيتي وبصيرتي

فَيا رَبِّ سَلِّم نِيَّتي وَبَصيرَتي
وَهَب لي التُقى حَتّى أُلاقي أولَئِكا

يهيم فؤادي ما حييت بذكرها

يَهيمُ فُؤادي ما حَييتُ بِذِكرِها
وَلَو أَنَّني قَد مُتُّ هامَ بِها الصَدى

ولا يستوي السيفان سيف مؤنث

وَلا يَستوي السَيفانِ سَيفٌ مُؤَنَّثٌ
وَسَيفُ إِذا ما عَضَّ بِالعَظمِ صَمَّما

ولست وإن كانت إلي حبيبة

وَلَسْتُ وَإِنْ كَانَتْ إِلَيَّ حَبِيبَةً
بِبَاكٍ عَلَى الدُّنْيَا إِذَا مَا تَوَلَّتْ

وأومت بجفن العين واحتار دمعها

وَأَوْمَتْ بِجَفْنِ العَيْنِ وَاحْتَارَ دَمْعُهَا
لِيَقْتُلَنِي مَمْلُوحَةُ الدَّلِّ مَانِعُ

جرى منها السواك على نقي

جَرَى مِنْهَا السِّوَاكُ عَلَى نَقِيٍّ
كَأَنَّ البَرْقَ إذْ ضَحِكَتْ تَلَالَا

كأن كلامها در نثير

كَأَنَّ كَلَامَهَا دُرٌّ نَثِيرٌ
وَرَوْنَقَ ثَغْرِهَا دُرٌّ نَظِيمُ

لا تنه عن خلق وتأتي مثله

لَا تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ
عَارٌ عَلَيْكَ إِذَا فَعَلْتَ عَظِيمُ

إن الكلام لفي الفؤاد وإنما

إِنَّ الكَلَامَ لَفِي الفُؤَادِ وَإنَّما
جُعِلَ اللِّسَانُ عَلَى الفُؤَادِ دَلِيلَا

وفي الحق منجاة وفي اليأس راحة

وفي الحقّ منجاةٌ وفي اليأس راحةٌ
وفي الأرض عن دار المذلّة مذهب

سأبذل مالي للعفاة فإنني

سأبذل مالي للعفاة فإنني
رأيت الغنى والفقر سيان في القبر

كأن الحشا حر السعير تحسه

كأنّ الحشا حرّ السّعير تحسّه
وقود الغضا والقلب مضطرمٌ جمرا

فأنت التي أخليت لحمي من دمي

فأنت التي أخليت لحمي من دمي
وعظمي، وأسبلت الدموع على نحريِ

ولسنا بأحيا منهم غير أننا

ولَسْنا بأحْيَا مِنْهُم غيرَ أننا
إلى أجَلٍ نُدْعَى له فَنجِيب

فدع عنك ميتا قد مضى لسبيله

فدعْ عنكَ ميتاً قد مضى لسبيله
وأقبل على الحق الذي هو أحضرُ