الديوان » الاقتباسات الشعرية

أجمل الابيات الشعرية من العصر الجاهلي إلى العصر الحديث

دعوني أمت غماً وهماً وكربة

دَعوني أَمُت غَمّاً وَهَمّاً وَكُربَةً
أَيا وَيحَ قَلبي مَن بِهِ مِثلُ ما بِيا
دَعوني بِغَمّي وَاِنهَدوا في كَلاءَةٍ
مِنَ اللَهِ قَد أَيقَنتُ أَن لَستُ باقِيا

وجاهلة بالحب لم تدر طعمة

وَجاهِلَةٍ بِالحُبِّ لَم تَدرِ طَعمَهُ
وَقَد تَرَكَتني أَعلَمَ الناسِ بِالحُبِّ
أَقامَت عَلى قَلبي رَقيباً وَناظِري
فَلَيسَ يُؤَدّي عَن سِواها إِلى قَلبي

ما سميت قط إلا هجت أذكرها

ما سُمِّيَت قَطُّ إِلاّ هِجتُ أَذكُرُها
كأَنّما أُشعِلَت في قَلبيَ النارُ
يا مَن يُسائِلُ عَن وَجدي لِأُظهِرَهُ
إِنَّ المُحِبَّ لتَبدو مِنهُ أَسرارُ

لعمري لأهل العشق فيما يصيبهم

لَعَمري لَأَهلُ العِشقِ فيما يُصيبُهُم
أَحَقُّ بِأَن يُبكى عَلَيهِم مِنَ المَوتى
يُميتُ الهَوى قَوماً فَيَلقَونَ راحَةً
مِنَ الضُرِّ وَالجُهدِ المُبَرِّحِ وَالبَلوى
وَيحيا بِهِ قَومٌ أَصابوا هَواهُمُ
وَقَد صِرتُ فيهِم لا أَموتُ وَلا أَحيا

تعالوا نجدد دارس الوصل بيننا

تَعالَوا نُجَدِّد دارِسَ الوَصلِ بَينَنا
كِلانا عَلى طولِ الجَفاءِ مَلومُ
وَأَيُّ بَلاءٍ بِالمُقامِ لَدَيكُمُ
عَلى غَيرِ وَصلٍ إِنَّ ذا لَعَظيمُ

هي الشمس مسكنها في السماء

هِيَ الشَمسُ مَسكَنُها في السَماءِ
فَعَزِّ الفُؤادَ عَزاءً جَميلا
فَلَن تَستَطيعَ إِلَيها الصُعودَ
وَلَن تَستَطيعَ إِلَيكَ النُزولا

وإن العطف بعد العتب يرجى

وَإِنَّ العَطفَ بَعدَ العَتبِ يُرجى
وَإِنَّ المَلَّةَ الداءُ العَياءُ
رَأَيتُ اليَأسَ يُلبِسُني خُشوعاً
وَأَرجوها فَيُعوِزُني الرَجاءُ

ان المحبين لايشفي سقامهما

إِنَّ المُحِبّينَ لا يَشفي سَقامَهُما
إِلّا التَلاقي فَداوي القَلبَ وَاِقتَرِبي
كَم قُلتِ لي عَجَباً ثُمَّ اِلتَوَيتِ بِهِ
وَلا لِما قُلتِ مِن راسٍ وَلا ذَنَبِ

تلوا باطلاً وجلوا صارماً

تَلَوا باطِلاً وَجَلَوا صارِماً
وَقالوا صَدَقنا فَقُلتُم نَعَم
أَفيقوا فَإِنَّ أَحاديثَهُم
ضِعافُ القَواعِدِ وَالمُدَّعَم

لاتقيد علي لفظي فإني

لا تُقَيِّد عَلَيَّ لَفظي فَإِنّي
مِثلُ غَيري تَكَلُّمي بِالمَجازِ
تُنسَبُ الشُهُبُ مِن يَمانٍ وَشا
ميٍّ وَيُلغى اِنتِسابُها في الحِجازِ

فما للفتى إلا انفراد و وحدة

فَما لِلفَتى إِلّا اِنفِرادٌ وَوَحدَةٌ
إِذا هُوَ لَم يُرزَق بُلوغَ المَآرِبِ
فَحارِب وَسالِم إِن أَرَدتَ فَإِنَّما
أَخو السِلمِ في الأَيّامِ مِثلُ مُحارِبِ

وينشأ ناشئ الفتيان منا

وَيَنشَأُ ناشِئُ الفِتيانِ مِنّا
عَلى ما كانَ عَوَّدَهُ أَبوهُ
وَما دانَ الفَتى بِحِجىً وَلَكِن
يُعَلِّمُهُ التَدَيُّنَ أَقرَبوهُ

قد يحسب الصمت الطويل من الفتى

قَد يُحسَبُ الصَمتُ الطَويلُ مِنَ الفَتى
حِلماً يُوَقَّرُ وَهُوَ فيهِ تَخَلُّفُ
نَرجو مِنَ اللَهِ الثَوابَ مُجازِياً
وَلَهُ عَلَينا في القَديمِ تَسَلُّفُ

وقد فتشت عن أصحاب دين

وَقَد فَتَّشتُ عَن أَصحابِ دينٍ
لَهُم نُسكٌ وَلَيسَ لَهُم رِياءُ
فَأَلفَيتُ البَهائِمَ لاعُقولٌ
تُقيمُ لَها الدَليلَ وَلا ضِياءُ

ثلاثة أيام هي الدهر كله

ثلاثةُ أيّامٍ هيَ الدّهرُ كلّه
وما هُنّ غيرَ الأمسِ واليومِ والغَدِ
وما البَدرُ إلاّ واحِدٌ غيرَ أنّه
يَغِيبُ ويأتي بالضّياءِ المُجَدِّدِ

واصمت فإن كلام المرء يهلكه

وَاِصمُت فَإِنَّ كَلامَ المَرءِ يُهلِكُهُ
وَإِن نَطَقتَ فَإِفصاحٌ وَإِيجازُ
وَإِن عَجَزتَ عَنِ الخَيراتِ تَفعَلُها
فَلا يَكُن دونَ تَركِ الشَرِّ إِعجازُ

يبكي بكاء الطفل فارق أمه

يَبكي بُكاءَ الطِفلِ فارَقَ أُمِّهِ
ما حيلَةُ المَحزونِ غَيرُ بُكاءِ
فَأَقامَ حِلسَ الدارِ وَهوَ كَأَنَّهُ
لِخُلُوِّ تِلكَ الدارِ في بَيداءِ

كعصفورة في كف طفل يهينها

كَعُصفُورةٍ في كفِّ طفلٍ يُهِينُها
تُعَانِي عَذابَ المَوتِ والطِفلُ يلعبُ
فلا الطفل ذو عقلٍ يرِقُّ لِحالِها
ولا الطّيرُ مَطلُوقُ الجنَاحَينِ فيذهبُ

كل له سعيه والسعي مختلف

كُلٌّ لَهُ سَعيُهُ وَالسَعيُ مُختَلِفٌ
وَكُلُّ نَفسٍ لَها في سَعيِها شاءُ
لِكُلِّ داءٍ دَواءٌ عِندَ عالِمِهِ
مَن لَم يَكُن عالِماً لَم يَدرِ ما الداءُ

لا تلهينك عن معادك لذة

لا تُلهِيَنَّكَ عَن مَعادِكَ لَذَّةٌ
تَفنى وَتورِثُ دائِمَ الحَسَراتِ
إِنَّ السَعيدَ غَداً زَهيدٌ قانِعٌ
عَبدَ الإِلَهِ بِأَحسَنِ الإِخباتِ