شدّني من صبايَ
وكان رغيفَ وَهَجْ
وكنتُ أعدُّ النجومَ حواليه
لكنّ أمّي نهتني
لكي لا تُشَوِّهَ وجهي "الثواليل"
كنتُ أمدُّ ذراعي لإبن الحرامِ فلا تصلانِ
ويخذلني في طريقي إليهِ الدَرَجْ
وأمّي التي دلّلتني كثيراً
و"لَحَّتْ" صباي رغيفاً على الصاح
كانَ رغيفاً من الأمنيات
تَفَحَّمَ لكنّهُ ما نَضَجْ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن حبيب الزيودي

avatar

حبيب الزيودي حساب موثق

الأردن

poet-Habib-Al-Zeyoudi@

26

قصيدة

68

متابعين

وُلد الزيودي في الهاشمية بالزرقاء عام 1963 وأكمل الثانوية العامة في مدارسها وحصل على البكالوريوس في الأدب العربي من الجامعة الأردنية عام 1987 والماجستير في الأدب والنقد من الجامعة الهاشمية ...

المزيد عن حبيب الزيودي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة