جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
انظر إلى السماء المرقّطة كيف تشتعل مثل عنق حمامة
مُزدان بجمراتٍ من العقيق والزبرجد.
انظر إلى النهر الأبيض الذي يلمع ويتلألأ،
منحنياً مثل نابٍ من فم بوابات المدينة.
أصغِ إلى نداءِ المُؤذّن من المئذنة كيف
يطفو مثل رايةِ معركةٍ على سور المدينة.
من الشرفات المسقوفة الكسولة المضيئة
تومضُ الوجوه، وقد اتشّحت ببهاء مُترف.
الفِيَلةُ المتراخيةُ تنعطفُ عبرَ الممرات المتعرجة،
وتهز الأجراس الفضية المدلّاة من سلاسلها الفضية.
حول مسجد شار مينار تمتزج أصوات المواكب
الجَذْلى بموسيقى الصنوج وأغنيات العاشقين.
على جسر المدينة يأتي الليلُ مَهيباً،
محمولاً كما الملكة إلى مهرجان باذخ.
***
ترجمة
نزار سرطاوي
ساروجيني نايدو (1879–1949)
وُلدت ساروجيني نايدو في الثالث عشر من فبراير عام 1879 في مدينة حيدر آباد الهندية، في كنف أسرة بنغالية مثقفة. والدها، أغهورناث شاتوبادياي، كان عالمًا وفيلسوفًا ومربيًا، ومؤسس ...