جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
سؤال:
الفجر العظيم يطلع، الليلةُ الحزينةُ أصبحت من الماضي،
من سباتها العميق الذي استغرق دهراً تستيقظ أخيرأً!
براعمُ الفرح الحلوةٌ التي طالت غفوتُها تفتحُ
شفاهاً جديدة لرياح الأمل العائدة.
قلوبنا المتلهفة تجدد رحلتها الوضيئة
نحو مجد النور المتجدد،
الحياة وأرضنا ينتظران ربيعهما المُقدّر لهما
أيها الطائر المغرد لِمَ تحمل جناحاً مكسوراً؟
جواب:
هل الربيع الذي يوقظ أرضي العتيقة من جديد
سيدعو قلبي الملتاع عبثا؟
أم أن سهام القدر العمياء ستُخمِد النغمةَ النابضة
لحنجرتي الضئيلة ذات الأثر الببعيد التي لا تُقهر؟
أم أن الترسَ الضعيف النازف يُرَوّعُ أو يرهق
رحلتي إلى ممالك رغبتي السامقة؟
ها أنا ذا أنهض لألاقي الربيع المُقَدّر
وأرتقي النجوم على جناحي المكسور!
***
ترجمة
نزار سرطاوي
ساروجيني نايدو (1879–1949)
وُلدت ساروجيني نايدو في الثالث عشر من فبراير عام 1879 في مدينة حيدر آباد الهندية، في كنف أسرة بنغالية مثقفة. والدها، أغهورناث شاتوبادياي، كان عالمًا وفيلسوفًا ومربيًا، ومؤسس ...