جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
يقول الناس إنّ العالم مليء بالخوف والضغينة،
وإنّ كل حقول حصاد العمر الناضجة تنتظرُ
منجلَ القدر القاسي الذي لا يَكِلّ.
لكنني أنا، الروح الجميلة، أفرحُ لأنني قد ولدت،
حين أشاهد من بين حقول الذرة الصاعدة
طيورَ الصفّارية الذهبيةَ لصباحك
ماذا يهمّني من شهوة العالم وكبريائه،
أنا التي أعرف الأجنحة الفضيّة التي تلمع وتنساب،
الحمائمَ الزاجلة لمسائك؟
ماذا يهمني من ضجر العالم الصاخب،
أنا التي أحلم في صوامع الشفق التي تباركها
بحُزَمٍ رقيقة من الصمت الرخيم؟
قل لي، هل أصغي إلى نبؤات القدر الباهتة
أم أخشى ما يشاع عن الوحدة والقتامة،
رهبة القبر البكماء الأسطوربة؟
فقلبي الجذلان ثمِلٌ وغارقٌ فيك،
يا ريح النشوة الحيّة الأعمق.
يا جوهر الخلود الصميم.
***
ترجمة
نزار سرطاوي
ساروجيني نايدو (1879–1949)
وُلدت ساروجيني نايدو في الثالث عشر من فبراير عام 1879 في مدينة حيدر آباد الهندية، في كنف أسرة بنغالية مثقفة. والدها، أغهورناث شاتوبادياي، كان عالمًا وفيلسوفًا ومربيًا، ومؤسس ...