جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
من طلوع الفجر
ننطلق في تجوالنا، لا نتوقف أبداً
إلى أن يختفي الضوء الودود
الله! الله!
نحن أبناء القدر الذين وُلدنا أحرارا
ماذا يهمنا من أمر الثروة والسلطان
أو مجد العظماء؟
الله! الله!
قد تمنحنا الحياة أو تمنع عنا
سقفاً أو كساءً، خبزاً أو ذهباً
لكن أفئدتنا تملأها البهجةُ والجرأة
الله! الله!
الزمن أشبه بريح تهُبّ،
المستقبل وردةٌ مطوية،
لا يعلم أحد من سيقطفها
الله! الله!
هكذا نمضي معاً عصبةً لا تعرف الخوف،
حاملين في أيدينا عصا الحرية
ننتقل من بقعة إلى أخرى
الله! الله!
إلى أن نلاقي الليلَ الذي يجلب معه
للمتسولين والملوك على حدٍّ سواء
نهايةً للأسفار جميعاً
الله! الله!
***
ترجمة
نزار سرطاوي
ساروجيني نايدو (1879–1949)
وُلدت ساروجيني نايدو في الثالث عشر من فبراير عام 1879 في مدينة حيدر آباد الهندية، في كنف أسرة بنغالية مثقفة. والدها، أغهورناث شاتوبادياي، كان عالمًا وفيلسوفًا ومربيًا، ومؤسس ...