جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
تريّثْ قليلاً أيها الموت، فما أقوى على الموت
و حياتي الحلوة لم تزل تتفتح في ربيعها؛
مليحٌ هو شبابي، وثرّية هي الأغصان التي يتردد صداها
حيث طيور الداديكولا تغني.
تريّثْ قليلاً أيها الموت، فما أقوى على الموت
ولم أحصدْ بعدُ كل آمالي المزهرة،
لم أجمع أفراحي، لم أغنِّ كل أناشيدي،
ولا ذرفت كل دموعي.
تريّثْ قليلاً أيها الموت، إلى أن آخذ ما يكفيني
من الحب والحزن، من الأرض ومن السماء المتقلبة؛
إلى أن أسدّ كل ضروب جوعي البشري،
أيها الموت ، لا أقدر أن أموت!
***
ترجمة
نزار سرطاوي
ساروجيني نايدو (1879–1949)
وُلدت ساروجيني نايدو في الثالث عشر من فبراير عام 1879 في مدينة حيدر آباد الهندية، في كنف أسرة بنغالية مثقفة. والدها، أغهورناث شاتوبادياي، كان عالمًا وفيلسوفًا ومربيًا، ومؤسس ...