جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
يا نور حياتي، شفاهُ المنيّة
أطفأَتْك بأنفاسِها الفجائية؛
فلا شيء سيبعث الحياة في شرارتك التي اختفت. . .
يا حبيبي، ألا مفرّ لي من اسكن في ظلمة العيش؟
يا شجرة حياتي، قَدَم المنيّة القاسية
سحقتك وأعادتك إلى جذورك الدفينة؛
فلا شيء يعيد إليك مجدك الغابر...
أتظلّ الزهرة حيّة حين تموت الشجرة؟
يا حياة حياتي، سيفُ المنيّة المرّ
شَطَرَنا مثل كلمةٍ مبتورة،
مزّقَنا إلى اثنين ونحن واحد
أيظلّ الجسد حيّاً بعد أن ترحلَ الروح؟
طفلتي الحلوة، يا طفلتي الحلوة، الدنيا مليئة ببهجة
أغنيات العرائس، وأغنيات المهد، والراحة المعطرة
بالصندل.
وثياب زفافك على النَّوْل، تتوهّج بالفضة والزعفران،
وكعكات زفافك على الموقد: إلى أين تمضين؟
أغنيات الزفاف، وأغنيات المهد لها إيقاعات شجيّة،
اليوم تضحك الشمس، وغداً رياح الموت.
ألحان الغابة أعظم حلاوةً حيث تسقط جداول الغابات،
أمّاه، لا يمكنني أن أبقى، جماعة الجن ينادونني.
***
ترجمة
نزار سرطاوي
ساروجيني نايدو (1879–1949)
وُلدت ساروجيني نايدو في الثالث عشر من فبراير عام 1879 في مدينة حيدر آباد الهندية، في كنف أسرة بنغالية مثقفة. والدها، أغهورناث شاتوبادياي، كان عالمًا وفيلسوفًا ومربيًا، ومؤسس ...