جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
طفلتي الحلوة، يا طفلتي الحلوة، الى أين تمضين؟
هل ستلقين بدُرَرِك إلى النسائم حين تهبّ؟
وتتركين أمّك التي أطعمتك من الحبوب الذهبية؟
هل ستجلبين الحزن على عاشقك الذي أتى راكباً ليقترن بك؟
أمّاه، إلى الغابة البرية ماضيةٌ أنا،
إلى حيث تتفتح براعم الشامبا على أغصان الشامبا؛
باتجاه الجزر النهرية التي تسكنها طيور الكويل
حيث تتلألأ زنابق اللوتس، أصوات جماعة الجن تناديني!
***
ترجمة
نزار سرطاوي
ساروجيني نايدو (1879–1949)
وُلدت ساروجيني نايدو في الثالث عشر من فبراير عام 1879 في مدينة حيدر آباد الهندية، في كنف أسرة بنغالية مثقفة. والدها، أغهورناث شاتوبادياي، كان عالمًا وفيلسوفًا ومربيًا، ومؤسس ...