جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
أيتها الفأرة الصغيرة، لِمَ تبكين
بينما النجوم المرحة تضحك في السماء؟
واحسرتاه! واحسرتاه! لقد مات سيدي !
آه، من سيخفف ألمي المرير؟
ذهب ليبحث عن حَبّةِ دُخن
في زريبة تخْزينِ الحبوب التي يملكها المزارع الثّري؛
أوقعوا به في مصيدةٍ وضعوا له فيها طُعْماً،
وذبحوا حبيبي غيلةً وغدراً :
واحسرتاه! واحسرتاه! لقد مات سيدي.
أيتها الظبية الصغيرة، لِمَ تَئِنّين،
وحيدةً تختبئين في تعريشتك في الغابة؟
واحسرتاه! واحسرتاه! لقد مات سيدي !
أوّاه! من ذا الذي سيُهِدّئ نُواحي؟
عند هبوط المساء مضى
ليشرب عند رأس النهر؛
أطلق صيادٌ متربصٌ بسهمه
فأصاب حبيبي في صميم القلب.
واحسرتاه! واحسرتاه! لقد مات سيدي.
أيتها العروسُ الصغيرة، لِمَ تنتحبين،
بينما الدنيا السعيدة بأسرها تغط في النوم؟
واحسرتاه! واحسرتاه! لقد مات سيدي !
أوّاه، من ذا الذي سيكفكف هذه الدموع الجائعة
أو يكبح رغبةَ سنوات الحرمان،
ويتوّج بالحبِّ سريرَ زواجي؟
روحي تحترق بالنار التي لا تخمد –
النار التي أشعلت محرقةَ رفاتِ حبيبي :
واحسرتاه! واحسرتاه! لقد مات سيدي.
***
ترجمة
نزار سرطاوي
ساروجيني نايدو (1879–1949)
وُلدت ساروجيني نايدو في الثالث عشر من فبراير عام 1879 في مدينة حيدر آباد الهندية، في كنف أسرة بنغالية مثقفة. والدها، أغهورناث شاتوبادياي، كان عالمًا وفيلسوفًا ومربيًا، ومؤسس ...