جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
كيف لي أن أعَبّر عن إجلالي لك أيها الأسى المقدس؟
إنّ حُبّي لَيَسُرّه أن يُحيل
معاناتي إلى موسيقى وقلبي
إلى عودٍ لا يفنى
كيف لي أن أعَبّر عن اعتزازي بك أيها الألم النفيس؟
إنّ يدي المرتعشة لَيَسُرّها
أن تصنعَ وتُشكّلَ منك سيفاً لا يفنى
لأخدمَ وطني المنكوب!
وأنت، أيها الحزنُ العَذْبُ، الرهيب والعزيز،
الأشدّ مرارةً وأعظم قدسية.
لسوف أنحتكَ باللوعة العميقة
لتكون مزاراً لا يفنى!
***
ترجمة
نزار سرطاوي
ساروجيني نايدو (1879–1949)
وُلدت ساروجيني نايدو في الثالث عشر من فبراير عام 1879 في مدينة حيدر آباد الهندية، في كنف أسرة بنغالية مثقفة. والدها، أغهورناث شاتوبادياي، كان عالمًا وفيلسوفًا ومربيًا، ومؤسس ...