الديوان » العصر الايوبي » المكزون السنجاري »

لي في خلوتي بجلوة محبوبي

عدد الأبيات : 7

طباعة مفضلتي

لي في خَلوَتي بِجَلوَةِ مَحبوبي

مَغيبٌ عَن مَشهَدِ الرُقباءِ

وَاِنقِطاعي بِهِ إِلَيهِ ثَناني

بِفِناءٍ أَطالَ فيهِ بَقائي

وَوَراهُ مِن حَيثُ أَضحى أَماماً

لِوَرائي أَمسى أَمامي وَرائي

وَبِإِيّاهٍ إِذ بَدا لي كَإِيّايَ

إِلَيهِ عَرفَتُ مِنهُ دُعائي

وَاِستَوَت نِسبَةُ الجِهاتِ إِلَيهِ

مَع تَعاليهِ عَن حُدودِ الفَضاءِ

قَد أَراني السَماءَ قِبلَةَ أَرضي

وَثَنى الأَرضَ قِبلَةً لِلسَماءِ

فَلِهَذا لَدَيهِ أَضحَت صَلاتي

بِرُكوعي وَسَجدَتي وَاِستِوائي

معلومات عن المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. ون ظم أمور العلويين ثم تصوف..

المزيد عن المكزون السنجاري