الديوان » العصر الايوبي » المكزون السنجاري »

أنا بالموت عشت في الأحياء

أَنا بِالمَوتِ عِشتُ في الأَحياءِ

ناعِمَ العَيشِ في الهَوى بِشَقائي

وَلَهُ بِالبَراءِ مِن عُذَّلي فيهِ

لَدَيهِ قَد صَحَّ عَقدُ وَلائي

أَيُّ وَجدٍ بَينَ الوَرى مِثلُ وَجدي

بِفَنائي وَجَدتُ فيهِ بَقائي

وَبِذُلّي لَدَيهِ لاقَيتُ عِزّي

وَبِفَقري إِلَيهِ نِلتُ غَنائي

فَهوَ لي صاحِبٌ إِذا أَنا سافَرتُ

وَفي الأَهلِ أَرأَفُ الحُلَفاءِ

جامِعٌ لِلنَقيضِ فِيَّ عَلَيهِ

دونَ قَومي جَعَلتُ وَقفاً هَوائي

وَلَهُ ما بِهِ وَجَدتُ وُجودي

قَبلَ كَوني وَشِدَّتي وَرَخائي

معلومات عن المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. ون ظم أمور العلويين ثم تصوف..

المزيد عن المكزون السنجاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة المكزون السنجاري صنفها القارئ على أنها قصيدة رثاء ونوعها عموديه من بحر مجزوء الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس