الديوان » العصر المملوكي » الشاب الظريف »

كيف يلحى على هواك الكئيب

عدد الأبيات : 8

طباعة مفضلتي

كَيْفَ يُلْحَى عَلى هَواكَ الكَئِيبُ

لَكَ حُسْنٌ وَلِلأَنَامِ قُلُوبُ

كَمْ تَجَنَّيْتَ وَالمُحِبُّ مع الوَجْ

دِ وإِنْ لَمْ يَجِدْ لِقَاكَ حَبِيبُ

كَانَ يُرْجَى السُّلُوُّ لَوْ كانَ غيري

وَسِواكَ المُحِبُّ وَالمَحْبُوبُ

عَجَبِي مِنْ قَويمِ قامَتِكَ الهَيْ

فَاء قاسٍ وَقِيلَ عَنْهُ رَطِيبُ

وَكَذا الحُسْنُ كُلّ مَنْ في الوَرَى بَعْ

ضُ رَعَاياهُ وَهُوَ فيهمْ غَرِيبُ

سَلبَتْني الرُّقادَ أَعْينُكَ السُّو

دُ وَتحْلُو فِعالُها وَتَطيبُ

يا أَخا الظَّبْيِ هَكَذا يَحْسُنُ السَّلْ

بُ إِذَا ما ارْتَضَى بِهِ المَسْلُوبُ

وَأَخَا الغُصْنِ لا عَراكَ ذُبُولٌ

وَأَخَا البَدْرِ لا دَعاكَ غُروبُ

معلومات عن الشاب الظريف

الشاب الظريف

الشاب الظريف

محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شمس الدين (661 هـ - 688 هـ/1263 - 1289م)، شاعر مترقق، مقبول الشعر ويقال له أيضاً ابن العفيف نسبة إلى أبيه..

المزيد عن الشاب الظريف

تصنيفات القصيدة