الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

إذا صفت النفس اللجوج فإنما

إِذا صَفَتِ النَفسُ اللَجوجُ فَإِنَّما

تُعاني مِنَ الجُثمانِ شَرَّ المَحابِسِ

وَما لَبِسَ الإِنسانُ أَبهى مِنَ التُقى

وَإِن هُوَ غالى في حِسانِ المَلابِسِ

وَيُبدي لِدُنياهُ الفَتى وَجهَ ضاحِكٍ

وَما فَتِئَت تُبدي لَهُ وَجهَ عابِسِ

سَرى مَلَكُ الأَوّابِ يَحمِلُ رَوحَهُ

تُنيرُ كَما تَجلو الدُجى نارُ قابِسِ

شَبابٌ وَشَيبٌ كَالنَباتِ كَثيرَةٌ

فَمِن بَينِ رِطبٍ يُستَباحُ وَيابِسِ

وَخَيرُ بِلادِ اللَهِ ما كانَ خالِياً

مِنَ الإِنسِ فَاِسكُن في القِفارِ البَسابِسِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس