الديوان » المغرب » أبو الفيض الكتاني »

ما الزهر ما ما الرحمن ما الحلل

ما الزهر ما ما الرحمن ما الحلل

ما الروق ما الورد ما التيجان ما الأسل

ما الريح ما النرجس الفتاه ما السواسن

ما الند ما العنبر السحري ما المضل

ما الخود ما الظبي ما عقد الجمان على

نحر الصدور لديه الوصل والأمل

ما السعد ما اليمن ما الإصباح بالحبب

ما الدهر ما الظلم ما الزرجون ما العسل

ما الدر ما الأنس ما العقيان السدق

ما الثغر ما الليل ما الصفاء ما الغزل

يعنين عمر غدت في خدرها قمر

زهت تتيه على بدر بدا زحل

الغمام إذا استمطرنها مطرا

فكأسها عبد أم الوصل مشتعل

ها ظبية أسفا

نبكي على زهر في السطر نكسل

كأنه في دياج الليل دان له

بدر للثم ثغور الظلم مستدل

يستنشق الشيح من أزهار روضتها

بسلاف اللعس منهلل

عنجها جمعت ضدين في حلل به

سهم لصيد ظباء الحي مبتهل

لله من حرق في الطرس مسكنها

كأنها الغير في الإسراء تحتمل

تحكي بما في الطرس من زهر

فظلها بصدور الرقم معتدل

وجوهر الثغر بين اللعس أو درر

أو شمس بدر عليه الجو مشتمل

وعقد قرط الظبي أو غرر

أو جيد ريم لديه الحسن مندلل

وغادة خضبت بالتبر أو زهر

أو بنت روض عليه المزن منهطل

كأنها اللؤلؤ المنضود قد وشيت

براح ظبي له الأملاك تنتقل

في الرقمتين غدت لبنى مشعشعة

عن ثغر بدر

معلومات عن أبو الفيض الكتاني

أبو الفيض الكتاني

أبو الفيض الكتاني

محمد بن عبد الكبير بن محمد، أبو الفيض وأبو عبد الله، الكتاني. فقيه متفلسف متصوف، من أهل فاس. انتقد علماء فاس بعض أقواله ونسبوه إلى قبح الاعتقاد وشكوه إلى السلطان عبد..

المزيد عن أبو الفيض الكتاني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الفيض الكتاني صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر لا يتوفر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس