الديوان » المغرب » مَحمد اسموني »

ياعظيم الشأن

ياعظيمَ الشأنِ ارْحَمْ

مُسْتَجيراً خـاف لومـا

من ذنوبٍ قد أحالتْ

عيشـه هَـمّاً وغَـمّا

عنك لا تخفى خُطوبٌ

خوفه قد زاد عِظْمـا

طالما في السِّرِّ يرجـو

منك عـفواً، ثم حِلْما

رغم خوفي، إنَّ ذنبي

عند نفسي، ليس إثمـا

مالنفسي لا تبـالي

رغـم ماتخـفيه رغـما

كم عـيوبٍ في عنادٍ

حَلَّلَتْـها النفسُ ظلـما

ثم قالتْ وهْيَ تشكو:

كلُّ ذنبٍ صـار ذمّـا؟

يالَنَفْسي كيف حالي

إن دعـاني الرَّبُّ يومـا

اُعْـفُ عـني ياإلهي

إنَّ هَمّـي زاد كَـمّـا.

معلومات عن مَحمد اسموني

مَحمد اسموني

مَحمد اسموني

مَحمد اسموني هاو للشعر الفصيح بكل ضروبه. ولدي تجربة في كتابته،كما أتابع الجديد من فنونه عن طريق القراءة والمتابعة...

المزيد عن مَحمد اسموني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة مَحمد اسموني صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر مجزوء الرمل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس