الديوان » العصر المملوكي » ابن الأبار البلنسي »

بأنفسنا للموت شغل وقبضها

بِأَنْفُسِنا للمَوْتِ شُغْلٌ وَقَبْضِها

فَفِيمَ انْبِساطٌ خادِعٌ وفَراغُ

أَمَا لِلمَنايا والأَمانيُّ ضِلَّةٌ

مَغارٌ مُبِيدٌ ليْسَ مِنهُ مَرَاغُ

يُصاغُ بَنو الدُّنيا لتَجريعِ حَرِّها

فَيَا عَجَباً لِلعَذْبِ كَيْفَ يُساغُ

تَبَلَّغْ بقُوتِ اليَوْمِ فالعُمْرُ خُلْسَةٌ

وقَدِّمْ جَمِيلاً فالحَيَاةُ بَلاغُ

وَلا تَتَّبِعْ في الغَيِّ آثارَ مَعْشَرٍ

ذَوِي الشَّرِّ كَم لاحَ الرَّشادُ فَرَاغُوا

يَزِيغونَ جَهْلاً لا يريعونَ لِلْحِجَى

وَإنْ سُدِّدُوا نَحْوَ الطَّريقَةِ زاغوا

وفِي الباقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ لوِ اقْتَنَوْا

مَتَاعٌ فَمَا للفَانِيَاتِ تُرَاغُ

معلومات عن ابن الأبار البلنسي

ابن الأبار البلنسي

ابن الأبار البلنسي

محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله. من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس. فقربه..

المزيد عن ابن الأبار البلنسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن الأبار البلنسي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس