الديوان » العصر المملوكي » ابن الأبار البلنسي »

مهلا أمامة كم تطول نواك

مَهْلاً أُمَامَةُ كَمْ تَطُولُ نَوَاكِ

والقَلْبُ قَدْ هَجَر الحِسانَ سِوَاكِ

يَهْوَاكِ دُونَ الغَانِياتِ وعِنْدَهُ

أنَّ المُوَفَّق مَنْ غَدَا يَهْوَاكِ

وَيَراكِ مَاثِلَةً لَهُ بِضَمِيرِهِ

وإن اللَّيالي بَاعَدَتْ مَثْوَاكِ

يَا هَذِه نَفْسِي لَدَيكِ رَهِينَةٌ

فَهَبِي لَهَا يَا هَذه رُحْمَاكِ

مُنِّي عَلَيَّ بِرَشْفَةٍ تَشْفي الصَّدَى

إنَّ الصَّدَى يَشْفِيهِ رَشْفُ لَمَاكِ

إياك أنْ تَدعِي الضَّنى يَعْتَالُني

ومِنَ الجَفَاءِ مَقَالَتي إيّاكِ

هذِي الشَّمَالُ عَلَيْك وارِدَةٌ بِما

حَمَّلْتُ هَبَّتها فأينَ صَبَاكِ

واللَّهِ لو أبْصَرْتِنِي تحْتَ الدُّجَى

مُتَمَلْمِلاً أَشْكو أليمَ نَوَاكِ

لَصَبا فُؤادُك لي ورَقَّ فَمَا قَسَا

وَسَخَتْ بِمَاء شُؤونِها عَيْناكِ

لَم أسْلُ حُبّك فاعلمِي بَعد النّوى

يا لَيْتَ شِعْرِيَ ما الذي أسْلاكِ

وَلَقَدْ يُذَكِّرُني وإنْ لَمْ أَنْسَه

الغُصْنُ قَدُّك والصّباحُ سَنَاكِ

سَهِر الكَئيبُ وَنِمْت عنهُ خَلِيّةً

فَهنَاك في لَيْلِ التَّمامِ كَرَاكِ

معلومات عن ابن الأبار البلنسي

ابن الأبار البلنسي

ابن الأبار البلنسي

محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله. من أعيان المؤرخين أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس. فقربه..

المزيد عن ابن الأبار البلنسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن الأبار البلنسي صنفها القارئ على أنها قصيدة شوق ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس