الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

تضيق صدور العتب والعذر أوسع

تَضيقُ صُدورُ العَتبِ وَالعُذرُ أَوسَعُ

وَيجمَحُ طَرفُ الهَجرِ وَالوِدُّ أَطوَعُ

لَكَ اللَهُ مِن قَلبٍ مَلاهُ وَفاؤُهُ

فَليسَ لِعُذرٍ في نَواحيهِ مَرتَعُ

وَلي خاطِرٌ ما إِن سَلَكتُ مَضاءَهُ

عَلى الهَمَّ إِلّا كادَ في الدَهرِ يُقطَعُ

إِلَيكَ فَما تَظما إِلى الغَدرِ هِمَّتي

إِذا ما سَقاني مِن وَدادِكَ مَشرَعُ

وَلَكِنَّني في مَعشَرٍ حَليُ وُدَّهِم

إِذا ما اِجتَلَتهُ النائِباتُ التَصَنُّعُ

إِذا رَكَضَت أَقوالَهُم في مَسامِعي

عَلى العُذرِ جاءَت خاطِري وَهيَ ظُلَّعُ

لَحا اللَهُ هَذا الدَهرُ سَيفاً عَلى المُنى

أُوَصِّلُ آرابي بِها وَيُقَطِّعُ

إِذا شِمتُ مِنهُ بارِقَ العَزمِ رَدَّني

كَليلَ لِحاظِ الناسِ وَالخَطبِ يَهمَعُ

صَحِبتُ الرِجالَ الخابِطينَ إِلى العُلى

فَشَبَّطَني لُؤمُ الزَمانُ وَأُسرِعُ

أَما لِيَ مِن حَظِّ المَكارِمِ أَن أَرى

سَريعاً إِلى داعي العُلى حينَ يَسمَعُ

تَرُدُّ سِهامي الحادِثاتُ طَوائِشاً

وَفي قَوسِ عَزمي لَو تَبَوَّعَ مَنزِعُ

أُصَرِّفُ فَهمي وَالمَقاوِلُ سُرَّعٌ

وَأَملِكُ حِلمي وَالعَوامِلُ شُرَّعُ

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة عتاب ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس