كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي » تضيق صدور العتب والعذر أوسع

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

تَضيقُ صُدورُ العَتبِ وَالعُذرُ أَوسَعُ

وَيجمَحُ طَرفُ الهَجرِ وَالوِدُّ أَطوَعُ

لَكَ اللَهُ مِن قَلبٍ مَلاهُ وَفاؤُهُ

فَليسَ لِعُذرٍ في نَواحيهِ مَرتَعُ

وَلي خاطِرٌ ما إِن سَلَكتُ مَضاءَهُ

عَلى الهَمَّ إِلّا كادَ في الدَهرِ يُقطَعُ

إِلَيكَ فَما تَظما إِلى الغَدرِ هِمَّتي

إِذا ما سَقاني مِن وَدادِكَ مَشرَعُ

وَلَكِنَّني في مَعشَرٍ حَليُ وُدَّهِم

إِذا ما اِجتَلَتهُ النائِباتُ التَصَنُّعُ

إِذا رَكَضَت أَقوالَهُم في مَسامِعي

عَلى العُذرِ جاءَت خاطِري وَهيَ ظُلَّعُ

لَحا اللَهُ هَذا الدَهرُ سَيفاً عَلى المُنى

أُوَصِّلُ آرابي بِها وَيُقَطِّعُ

إِذا شِمتُ مِنهُ بارِقَ العَزمِ رَدَّني

كَليلَ لِحاظِ الناسِ وَالخَطبِ يَهمَعُ

صَحِبتُ الرِجالَ الخابِطينَ إِلى العُلى

فَشَبَّطَني لُؤمُ الزَمانُ وَأُسرِعُ

أَما لِيَ مِن حَظِّ المَكارِمِ أَن أَرى

سَريعاً إِلى داعي العُلى حينَ يَسمَعُ

تَرُدُّ سِهامي الحادِثاتُ طَوائِشاً

وَفي قَوسِ عَزمي لَو تَبَوَّعَ مَنزِعُ

أُصَرِّفُ فَهمي وَالمَقاوِلُ سُرَّعٌ

وَأَملِكُ حِلمي وَالعَوامِلُ شُرَّعُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

الشريف الرضي

العصر العباسي

@poet-alsharif-alradi

679

قصيدة

7

الاقتباسات

2570

متابعين

الشريف الرضي (359 هـ / 970م – 406 هـ / 1015م) هو محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي، يُعد من أبرز شعراء الطالبيين، رغم كثرة من ...

المزيد عن الشريف الرضي

أضف شرح او معلومة