مَن مُعيدٌ لِيَ أَيّا

مي بِجَزعِ السَمُراتِ

وَلَيالِيَّ بِجَمعٍ

وَمِنىً وَالجَمَراتِ

وَظِباءً حالِياتٍ

كَظِباءٍ عاطِلاتِ

رائِحاتٍ في جَلابي

بِ الدُجى مُختَمِراتِ

رامِياتٍ بِالعُيونُ ال

نُجلِ قَبلَ الحَصَياتِ

أَلِعَقرِ القَلبِ راحوا

أَم لِعَقرِ البَدَناتِ

كَيفَ أَودَعتُ فُؤادي

أَعيُناً غَيرَ ثِقاتِ

أَيُّها القانِصُ ما أَح

سَنتَ صَيدَ الظَبَياتِ

فاتَكَ السِربُ وَما زُو

وِدتَ غَيرَ الحَسَراتِ

يا وُقوفاً ما وَقَفنَ

في ظِلالِ السَلَماتِ

مَوقِفاً يَجمَعُ فِتيا

نَ الهَوى وَالفَتَياتِ

نَتَشاكى ما عَنانا

بِكَلامِ العَبَراتِ

نَظَرٌ يَشغَلُ مِنّا

كُلَّ عَينٍ بِقَذاتٍ

كَم نَأى بِالنَفرِ عَنّا

مِن غَزالٍ وَمَهاةِ

آهِ مِن جيدٍ إِلى الدا

رِ كَثيرِ اللَفَتاتِ

وَغَرامٍ غَيرِ ماضٍ

بِلِقاءٍ غَيرِ آتِ

فَسَقى بَطنَ مِنىً وَال

خَيفَ صَوبَ الغادِياتِ

وَزَماناً نائِمَ العُذ

ذالِ مَأمونَ الوُشاةِ

في لَيالٍ كَاللَآلي

بِالغَواني مُقمِراتِ

غَرَسَت عِندِيَ غَرسَ ال

شَوقِ مَمرورَ الجَناةِ

أَينَ راقٍ لِغَرامي

وَطَبيبٌ لِشَكاتي

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الرمل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس