الديوان » العصر العثماني » الأمير الصنعاني »

ثوى جبل العلم الذي طال واندكا

ثوى جبل العلم الذي طال وانْدكَّا

وأصبح عقد الجود والعلم منفكا

هو الخطب قد أصل الحشا لهب الأسى

فكم مهجة أنكى وكم مقلةٍ أبكى

فقل للعفاة السائلين توقفوا

ولا تطلقوا سفن المطالب والفلكا

فقد غاض بحر الجود بعد اضطرابه

بأمواج بذل لا تحاي ولن تحكى

فتى همة إيثار من كان معدماً

فلم يدخر مما يخوله سلكا

أبا كن للأيتام بعد أبيهم

فلم تعرف الأيتام ما العيشة الضنكا

حليم إذا الجاني أتاه كأنه

أتاه بأمر يوجب البر والضحكا

ويلبس من وافاه في برد وروعة

من الأمن برداً لا يخاف له هتكا

يرى زهرة الدنيا هباء زهادة

وينظر ما يأتيه من صدقها إفكا

على مثله تُذْرِي العيون دموعها

كعقد من المرجان قد قطع السلكا

ولا ألتقي قلنا نصك تأسياً

خدوداً مصونات على فقده صكا

سأبكيه لا كالخود يقصر حقها

ولكن بدرس الذكر في الليلة الحلكا

سلام على تلك الشمائل إنها

إلى اللّه فيما ناب من فقدها يشكى

سلام على تلك الشمائل إنها

شمائل أبرار على مثلها يبكى

سقى جَدَثاً قد ضمه غيث رحمة

وأفرشه من طيب رضوانه مِسْكا

معلومات عن الأمير الصنعاني

الأمير الصنعاني

الأمير الصنعاني

محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الكحلاني ثم الصنعاني، أبو إبراهيم، عز الدين المعروف كأسلافه بالأمير. مجتهد من بيت الإمامة في اليمن، يلقب (المؤيد بالله) ابن المتوكل على الله...

المزيد عن الأمير الصنعاني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأمير الصنعاني صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس