أنا كعبةٌ كلُّ المعاني

حجت إليَّ بلا تواني

وكذا الكمالات التي

أبدا سواي لها يعاني

كم طاف بي علْمٌ وجا

ء مقبِّلاً حجر اللسان

وأتى إلى عرفات قل

بي واقفاً يبغي بياني

يا واحداً ما في العيا

ن له ولا في الغيب ثاني

أنا جفنك المكسور يا

عيني ومنك الجبر داني

ولذا يكون الحسن في

هذا وفي حور الجنان

قم للمدام أخا الغرا

م وطف بنا في كل حان

واكرع حُمَيّا القدس من

صُوَرِ البرية في قناني

واشرب معي بيد المدي

ر فحبَّذا أيدي الحسان

وادخل كنيسة ديرها

واعكف على بنت الدنان

متجردا عن كل ما

يلهيك عن هاتيك فاني

واسكر بها مع كل شم

ماسٍ يميل كغصن بان

واسمع مثانيك التي

تتلى على صوت المثاني

ودع الجهول يظن من

ك ظنونه في كل آن

واعلم بأنك لست ته

دي من تحب مدى الزمان

أفتُسمِعُ الصم الذي

ن بعيشهم هم في افتتان

أم أنت تَهدي العميَ عن

ذل الضلالة والهوان

أتريد ترشد عصبة

لشجاعهم قلب الجبان

خذ ما صفا لك بينهم

واترك لهم كدر الأواني

وانزل إليهم لا تُكَلْ

لفهم إلى أعلى المكان

ولربما انقلبوا فلا

تنكر لهم قلب العيان

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس