أرسل الله إلينا

بالكرامات العظامْ

أحمد المختار طه

سيد الرسل الكرامْ

فتهنوا يا رفاقي

نلتمو كل المرام

والذي قد جاءكم يد

عو إلى دار السلام

قالت اَقمار الدياجي

قل لأرباب الغرام

كل من يعشقْ محمدْ

ينبغي أن لا ينام

يا حبيب الله يا من

نوره يملا الوجود

والذي من كفه قد

فاض فينا بحرُ جود

أنت سر الله حقاً

جئت من خير الجدود

لنجاة الخلق مما

ضرهم تَهدي الأنام

قالت اَقمار الدياجي

قل لأرباب الغرام

كل من يعشقْ محمدْ

ينبغي أن لا ينام

سارت الركبان ليلا

قصدهم أرض الحجاز

والمطايا تترامى

باضطراب واهتزاز

كلما الحادي دعاهم

للسرى من جد فاز

والهوى في القلب يرمي

كل وقت بالسهام

قالت اَقمار الدياجي

قل لأرباب الغرام

كل من يعشقْ محمدْ

ينبغي أن لا ينام

هذه آرام رامه

ناظرات بالعيون

يا لقومي كل من ها

م بها يلقى المنون

سيما والنور يبدو

هتك السر المصون

قد عدمنا العقل لما

ظهرت تلك الخيام

قالت اَقمار الدياجي

قل لأرباب الغرام

كل من يعشقْ محمدْ

ينبغي أن لا ينام

وصلاة الله ربي

معْ سلام لا يزال

لنبي الله من حا

ز جمالاً وجلال

والذي عبد الغنيْ ير

جو به نيل الكمال

وبآل وبصحب

يرتجي حسن الختام

قالت اَقمار الدياجي

قل لأرباب الغرام

كل من يعشقْ محمدْ

ينبغي أن لا ينام

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر مجزوء موشح


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس