الديوان » العصر العثماني » الأمير الصنعاني »

جرى القضا بشمول الموت للبشر

جرى القضا بشمول الموت للبشر

فالحمد للّه حمداً غير منحصر

لا تمنع الملك المرهوب أهبته

ولا الغواني حسان الدلِّ والحور

هي المنية لا تبقي على أحد

فليس حادثها فينا بمنتكر

وما البقاء بدار لا بقاء بها

قد كدرت صفو من فيها من البشر

غدارة ما وفت يوماً لصاحبها

ولا انتهى أحد منها إلى وطر

عجبت منا نرجِّي كل آونة

إخواننا ثم نلقيهم إلى الحفر

فكيف نصبو إلى الدنيا وزهرتها

من بعدهم إن هذا غاية الغرر

ونحن من غير شك لاحقون بهم

قطعاً فنحن على جنح من السفر

نرى كأنا قعود في منازلنا

ونحن نرحل في الآوصال والبكر

أستغفر اللّه هذي حكمة خفيت

حتى كأنا رأينا النفع في الضرر

صبراً ضياء الهدى فالموت غاية من

على البسيطة من بدو ومن حضر

فما لسهم المنايا حين توتره

قوس المقادير غير الصبر من وزر

فالصبر أحسن درع أنت لابسه

عند الحوادث في ورد وفي صدر

وفي التأسِّي سلوان وموعظة

وعبرة لصحيح الفكر تعتبر

تأس واذكر فكم من صاحب وأخ

فارقته ومليك كان ذا خطر

ومن حبيب لقد وسدت راحته

خديك وسدته بالترب والحجر

بالأمس فارقنا من كان يسمعنا

بصوته الذكر والتسبيح في السحر

مضى صغيراً ولا ذنب يعاب به

وأيُّ ذنب على المدفون في الصِّغر

سقى وحيَّا ثراه كل آونة

أجر التلاوة للآيات والسور

تأس بالمصطفى المختار من مضر

صلَّى الإِله على المختار من مضر

وآله الغر سادات الأنام ومن

جاءت ممادحهم في الذكر والأثر

معلومات عن الأمير الصنعاني

الأمير الصنعاني

الأمير الصنعاني

محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الكحلاني ثم الصنعاني، أبو إبراهيم، عز الدين المعروف كأسلافه بالأمير. مجتهد من بيت الإمامة في اليمن، يلقب (المؤيد بالله) ابن المتوكل على الله...

المزيد عن الأمير الصنعاني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأمير الصنعاني صنفها القارئ على أنها قصيدة رثاء ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس