الديوان » العصر العثماني » الأمير الصنعاني »

ما رحلتم عن مقلتي وسوادي

ما رحلتم عن مقلتي وسوادي

بل نزلتم في مهجتي وفؤادي

أنت عندي في كل حين مقيم

عند إصدار القول والإِيراد

وجليسي إن كنت بين أناسي

ثم أولى في حالة الانفراد

فعجيب ذكر الوداع ودمع ال

عين منكم يسيل سيل الوادي

كم بعيد هو القريب إلى القل

ب وقريب في غاية الابتعاد

ليس قرب الأجسام عندي قرباً

إنما القرب في صميم الفؤاد

لست أشكو بعاد من غاب عني

فهو عندي في روضة من ودادي

مثل تلميذنا العزيز أبي إبرا

هيم فخر الآباء والأجداد

نور عين الذكا ونادرة الده

ر ومن نار ذهنه في اتقاد

لو تقدم زمانه عضد الدي

ن لكانت له عليه الأيادي

أو تقدم على الشريف وسعد الد

ين كانا له من القُصَّادِ

لينالوا منه الذي لم ينالوا

من علوم جلَّتْ عن التعداد

قد أتانا نظامك العذب يشكو

من ناء عن قربنا وبعاد

نحن نشكو مثل الذي أنت تشكو

مع أنا نراك في كل ناد

غير أن العينين تطلب حقاً

صادقاً ثابتاً من الميلاد

أن ترى من تحبه ولهذا

قال موسى الكليم هذا مرادي

وإذا لم تر الذي هي تهوى

قنعت من وصاله بالثماد

ببياض يأتي بأخبار حب

ترجمتها عنه لسان المداد

مثلما ترجمت حروف أتتنا

كخضاب في وجنة لسعاد

أفمهمتنا كل المراد وراقت

دمت في نعمة بنيل المراد

وعليك السلام مني يترى

لا إلى غاية له بالنفاد

معلومات عن الأمير الصنعاني

الأمير الصنعاني

الأمير الصنعاني

محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الكحلاني ثم الصنعاني، أبو إبراهيم، عز الدين المعروف كأسلافه بالأمير. مجتهد من بيت الإمامة في اليمن، يلقب (المؤيد بالله) ابن المتوكل على الله...

المزيد عن الأمير الصنعاني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأمير الصنعاني صنفها القارئ على أنها قصيدة رثاء ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس